الدبيبات محلية القوز
الاخ الزائر مرحب بك في منتدي القوز
هذا المنتدى يختلف عن جميع المنتديات فلا هو منتدى سياسه ولا مكايده - منتدى هدفه الأول والاخير رفع منطقة القوز الى مصاف بقية المناطق بالسودان لذا نرجو من الاعضاء التسجيل باسمائهم الحقيقة او ملئ باناتهم الشخصية للتعرف عليهم
في حالة التسجيل ارجو الرجوع الي البريد الالكتروني حتي تتمكن من الدخول الي المنتدي
شكرا
الادارة


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الميرم تاجا / الفنان سليمان احمد عمر
الأربعاء نوفمبر 04, 2015 4:47 am من طرف سليمان أحمد عمر

» اغنيية ناس الفريق (الجرارى) الفنان سليمان احمد عمر
الخميس يناير 29, 2015 4:03 pm من طرف يعقوب النو حامد

» مردوم السحيىة للفنان سليمان احمد عمر
الأحد يناير 25, 2015 5:55 am من طرف يعقوب النو حامد

» اغنية سيرة كنانة سليمان احمد عر
الخميس يناير 22, 2015 7:03 am من طرف يعقوب النو حامد

» برنامج كسر زين واريبا
السبت نوفمبر 29, 2014 3:06 pm من طرف عمرعبدالكريم

» زواجي عدييييييييل
الأحد نوفمبر 09, 2014 2:11 pm من طرف سليمان أحمد عمر

» اغنية جانى جواب من الزريقه محمد
الإثنين سبتمبر 22, 2014 3:19 am من طرف يعقوب النو حامد

» فك شفرة زين كونيكت هاوي e177
الثلاثاء سبتمبر 16, 2014 6:29 pm من طرف khalid Ebrahim

» مكتبة الفنان ابراهيم موسي ابا
الثلاثاء سبتمبر 02, 2014 8:27 pm من طرف يعقوب النو حامد


كيف نحمي ابناءنا من الانترنت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كيف نحمي ابناءنا من الانترنت

مُساهمة  الكافي في الخميس أبريل 15, 2010 6:05 am

الإنترنت هي عالم، ولكنه افتراضي أو وهمي، مليء بالأماكن الممتازة التي تساعد زائرها على اكتساب العديد من الخبرات الإيجابية في مجالات عديدة، فالإنترنت توفر كميات هائلة من المعلومات التي يمكن أن تصبح في متناول اليد بمجرد الضغط على أزرار، وهي من أسهل وأقوى أدوات الاتصال الحر ونشر الأفكار، إلا أن هذا العالم الافتراضي الذي أوجدته الإنترنت هو جزء من عالمنا الحقيقي، وهنا تكمن خطورة الاستخدام الغير منظم للإنترنت مما يستدعي الحذر الشديد في استخدام الإنترنت، وفي نفس الوقت محاولة الاستفادة من ايجابياتها. إن الأخطار التي توجد في عالمنا الحقيقي أخف ضرراً إلى حد بعيد من تلك التي توجد في الواقع الافتراضي الذي أوجدته الإنترنت، ونحن جميعا في حياتنا الواقعية نحرص على أن نتعرف على الجوانب السيئة في مجتمعاتنا لنبتعد عنها ونحذر أبناءنا وبناتنا من الوقوع فيها، وينطبق نفس الشيء على الإنترنت. وكما نواجه أشخاصا جيدين وآخرين سيئين في حياتنا فسوف نواجه أشخاصا جيدين وآخرين سيئين على الإنترنت، وعادة ما يكون الكبار، إلا فيما ندر، حذرين ولكن الخوف على الصغار الذين يحتاجون إلى توجيه وحماية، خاصة بعد توفر العديد من مقاهي الإنترنت وبعد توفير طرق اتصال سهلة ورخيصة بالإنترنت وذلك على مدار الساعة. ويبذل الدول الغربية وعلى رئسها الولايات المتحدة الأمريكية جهوداً كبيرة لإتاحة الإنترنت للأجيال الناشئة كوسيلة للتعرف على الثقافة الغربية، بكل ما فيها من سوء مغلف بألوان جميلة وموسيقى وسحر، وكأداة خطيرة للعولمة الثقافية وعولمة المرأة، وهم يستهدفون الشبان والفتيات وستغلون الأوضاع النفسية والعاطفية والاقتصادية لإغوائهم، حتى أن نسبة عالية من هؤلاء الشباب والفتيات يحتفلون بالأعياد الغربية والأمريكية مثل عيد الحب (valentine) وأعياد أخرى تتنافى مع ديننا الحنيف، والغرب والولايات المتحدة ينفقون أموالاً طائلة لتحقيق أهدافاً أمنية واقتصادية وثقافية لصالحهم وصالح حلفائهم في المنطقة العربية، ولكن كيف ينظر أبناء وبنات شعبنا للإنترنت؟ وهل ننجح في استغلال الإنترنت لخدمة أمتنا؟ ينظر أغلب الشباب والشابات إلى الإنترنت على أنها عالم مليء بالتسلية والترفيه، فهي تحتوي من المواقع الجذابة التي تبدد الشعور بالوحدة والفراغ، وهي وسيلة للخروج من العزلة بما توفره من فرص الاتصال المتزامن، أو المباشر، والتحاور مع الأقران، والقليل من الناس في عالمنا العربي ينظر إلى الإنترنت على أنها أداة للثقافة وتبادل الأفكار والمعلومات المفيدة، وقد ينظر آخرون إليها على أنها وسط مناسب للجريمة وإسقاط المراهقين خاصة في وحل الرذيلة، وقد تعني الإنترنت عند آخرين أنها فرصة لنشر أفكارهم سواء كانت هذه الأفكار جيدة أو سيئة، وقليل من الناس يتعامل مع الإنترنت بطريقة مفيدة مثل الباحثين والأكاديميين ورجال الأعمال والسياسيين وقادة المجتمع. ولقد أكد استطلاع قامت به إحدى المجلات العربية أن 60% من روّاد مقاهي الإنترنت في العالم العربي يقضون الوقت في المحادثة، و20% منهم في تصفّح المواقع الثقافية، و12% في المواقع الطبية والإلكترونية، أما المترددون على المواقع السياسية فهم 8%، كما أشارت دراسة أخرى إلى أن 80% من رواد مقاهي الإنترنت في العالم العربي تقل أعمارهم عن 30 عاماً. والإنترنت تحتوي على أدوات خطيرة جداً لا يتسع المجال للحديث عنها بتوسع مثل الدردشة، والمجموعات الإخبارية، ومجموعات المناقشة، والقوائم البريدية، والمنتديات، وبرامج وأدوات الاتصال الحية (المتزامنة) ... وأخطر ما في الإنترنت هو ما يسمى بالدردشة أو المحادثة، وتتم الدردشة في ما يشبه الفندق الوهمي الذي يتكون من صالة عامة (lobby) وغرف خاصة، يدخل الزائرون للصالة العامة بأسماء مستعارة لصيد الفتيات، ثم يدعوا بعضهم البعض إلى الدخول في غرف مغلقة للمحادثة للتمتع بجو من الخصوصية، وهناك ينطلق الشاب والشابة في محادثات بلا رقابة ولا تحكم لمدة قد تصل الساعات، ويتجاذب الطرفان كل ما يحلو لهم من الكلام، وفي أغلب الحالات يتفق الطرفان على استخدام الماسنجر بعد ذلك لتبادل الصور والإيماءات العاطفية والجنسية التي تذهب بعقل وضمير الشاب والشابة، فيدمنون ويتكرر اللقاء وقد يصل الحال إلى الخروج من العالم الافتراضي إلى العالم الواقعي للقاء والتعارف ... وقد يجلس الشاب في غرفته في بيته خلف شاشة الحاسوب ساعات عديدة ويشعر ولي أمره بالاطمئنان لعدم بعد ابنه عنه، ويزداد تقدير ولي الأمر لابنه لأنه يظن أنه منهمك في أداء واجباته الدراسية أو أنه يستذكر دروسه، ولكن لا يدري ولي الأمر المسكين أن ابنه غارق في تجاذب أطراف الحديث، الذي قد يكون فاحشا، مع فتاة، قد تكون هذه الفتاة في بلده أو قد تكون في بلد آخر عربي أو أجنبي، ولا يدري ولي الأمر أن ابنه يقضي هذه الساعات في ارتكاب ما حرَّم اللهُ تعالى ويمحق الأخلاق والقيم والدين، وفي كل ما يدمن الذل والكسل والهمالة والتقاعس عن أداء الواجبات وحتى عن الصلاة، ما يودي بمستقبل هذا الشاب في الدنيا وبمصيره في الآخرة. وينطبق نفس الكلام بل أدهى وأمر على الفتيات، فقد تقبع الفتاة الليالي ساهرة تحادث الآخرين وكأنها تسكن الإنترنت وتظل غرفتها هناك مفتوحة لمن هب ودب من الذئاب والعصابات والسفلة، وحجتها في هذا أنها تبحث عن شريك حياتها، إن كانت محترمة، أو قد تبحث عن شاب يسليها في لياليها ويتبادل معها الصور فتصبح ضحية للجهل والطيش والتمادي في الخطأ، ويا ليت الأمر يقف عند هذا الحد من اللعب في النار والغوص في مستنقع الرذيلة، فقد يتعدى الأمر كل التصورات وخاصة إذا تم استخدام الصور الرقمية وكاميرات الفيديو الرقمي الذي ينقل صوراً حية وفورية باستخدام الماسنجر. وهناك من كبار السن من يقضي جل ليله في النظر إلى الصور الإباحية والمحادثة الفاحشة دون أن يجد من يكفه عن ذلك. أما باقي الأخطار فهي تتمثل في التعرض للمواد المؤذية مثل الصور والقصص الفاحشة، والأفكار الهدامة، والتضليل والإغواء، ولتجنب التعرض للمواد المؤذية يجب عدم فتح الرسائل التي يكون مرسلها مجهولاً وعنوانها غريباً، بل يجب حذفها فوراً، وأيضاً يجب عدم الاشتراك في القوائم البريدية أو المجموعات الإخبارية التي يتم مناقشة قضايا وقصص جنسية. أما بالنسبة للمنتديات فهناك خطر التعرض إلى الأفكار المنافية لثقافتنا الإسلامية، فيجب تحذير المراهقين من الوقوع في مثل هذه المنتديات، ويجب إرشاد الأبناء والبنات – عند اللزوم – للمشاركة في منتديات محلية جيدة. ولكن هل بالإمكان عمل شيء ما لحماية الجيل الناشئ؟ نعم يمكن عمل الشيء الكثير، والمسؤولية مشتركة بين أولياء الأمور ومزودي الإنترنت والمربين والمعلمين والدعاة وكل من يشعر بواجبه تجاه الأجيال الناشئة، فالمطلوب تشكيل لجنة أهلية تسمى مثلاً "لجنة أمن وسلامة الإنترنت" تضم مجموعة من دعاة الخير والمربين وخبراء تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وأولياء الأمور لتقوم بالمهام التالية: 1. إلقاء محاضرات وندوات ودروس لتوعية الأفراد والأسر وأولياء الأمور وتوجيههم إلى كيفية الاستخدام الآمن للإنترنت. 2. عقد لقاءات لخطباء المساجد والدعاة لتبصيرهم بأخطار الإنترنت والأسلوب الأمثل لطرح الموضوع في المساجد وفي التجمعات، فقد يؤدي طرح الموضوع بصورة غير مناسبة إلى تفشي الأخطار بين الشباب. 3. التنسيق والتعاون مع مزودي الإنترنت وأصحاب مقاهي الإنترنت وشركات الاتصالات لضمان السلامة في استخدام الإنترنت. 4. متابعة المشاكل الناجمة عن الاستخدام السيئ للإنترنت في المجتمع، ومناقشة كل ما يستجد من مخاطر في هذا المجال. 5. العمل على تصميم بوابات محلية للإنترنت “Portals” تحتوي على روابط للمواقع المحلية والعربية الجيدة، وإنشاء مواقع محلية آمنة للصغار وللمراهقين ترتبط بمناهجهم الدراسية وتحتوي على نوع من التسلية والترفيه العفيف. 6. التنسيق والتعاون مع المدارس والجامعات لضمان سلامة الطلاب والطالبات، والحصول على تمويل من الخيرين من أبناء شعبنا للقيام بمشروع شبكة تعليمية محلية كبيرة، وحث الجامعات على فتح حسابات بريد إلكتروني للطلبة. 7. إصدار مجلة شهرية تضم أنشطة اللجنة والأخبار المهمة في مجال استخدام الإنترنت والمواقع الجديدة لتوعية أولياء الأمور والأفراد. 8. التواصل مع أصحاب المواقع المحلية والتعاون والتنسيق معهم في سبيل الحرص على مصلحة الجماهير. 9. التعاون مع المنتديات المحلية لتشجيع التعبير عن الآراء وتبادل الأفكار والخبرات الثقافية المتقيدة بالشرع الحنيف. 10. إقامة مسابقات بين المواقع والمنتديات الثقافية والتعليمية لتشجيع التنافس على الخير. أما بالنسبة لأولياء الأمور فبالإضافة إلى تربية الأبناء والبنات وتوجيههم إلى حضور الصلاة والدروس وحلقات تحفيظ القرآن والمشاركة في أنشطة المساجد وحسن اختيار الأصدقاء والكف عن استبداد الأب في أهل بيته وإهمالهم وعدم القيام بواجبه تجاههم من زيارات وفسح ... بالإضافة إلى كل ذلك يمكن تلخيص واجباتهم نحو أبنائهم وبناتهم بأربع كلمات: التوعية .. التحكم .. المراقبة .. البديل ويجب أن يبدأ أولياء الأمور بتوعية أنفسهم أولاً ثم أبناءهم وبناتهم ثانياً، وتتم التوعية بتبصير الأبناء والبنات، بطريقة ذكية، بأخطار الإنترنت وكيفية تجنب الوقوع فيها، وإرشادهم إلى المواقع النافعة النظيفة كلما دعت الحاجة إلى ذلك، وتحديد الأوقات التي يمكن أن يقضوها على الإنترنت والحرص على عدم الاستغراق في استخدام الإنترنت وإضاعة الوقت. وعلى الأسرة أن تتحكم في الأبناء و البنات عن طريق السيطرة على عملية اتصالهم بالإنترنت، وعدم السماح لهم باستخدام كاميرات الفيديو وبرنامج "الماسنجر"، و الابتعاد نهائياً عن بريد "_____ ميل" و "______" واستخدام بريد نظيف مثل gmail لموقع “google”، واستخدام برامج الفلترة وإعداد المتصفح بحيث لا يتم عرض مواد مؤذية على الشاشة، وتوجيه الأبناء والبنات إلى الدخول إلى الإنترنت عن طريق بوابات منتقاة، وهي كثيرة، وعدم السماح لهم بالتصفح الحر واستخدام الإنترنت بلا هدف محدد، ورفض السماح لهم باستخدام الدردشة مع الآخرين على الإنترنت مهما كانت الظروف. وعلى الوالدين مراقبة الأبناء والبنات عن طريق عدم ترك الأطفال والمراهقين ليستخدموا الإنترنت لفترات طويلة دون الاطلاع عليهم والتأكد من نوع المواقع التي يزورونها، والحرص الشديد على عدم ترك الابن أو البنت في البيت في خلوة دون رقابة على استخدام الإنترنت، وملاحظة ومتابعة أي تغيرات سلوكية لدى المراهقين منهم والصغار، ومراقبة البرامج التي يقومون بتثبيتها على الحاسوب وأية أجهزة ملحقة للجهاز، والتعرف على حالات الاكتئاب بين البنات والأبناء ومعالجتها على الفور، وعدم الاستبداد بالبنات والأبناء وخاصة البنات والسماح لهم بالالتقاء بأمثالهم في الجنس في زيارات بيتية متبادلة، والسؤال عن أصدقاء البنات والأبناء للتخلص من أقران السوء. وعلى أولياء الأمور والمجتمع توفير بديل للجيل الناشئ من الأنشطة لشغل أوقات الفراغ، وتوفير مواقع جيدة كبديل للمواقع السيئة، ويجب على ولي الأمر الحرص على اصطحاب بناته في زياراته والسماح للبنات بالمشاركة في الأنشطة التي تقوم بها مؤسسات تربوية ودعوية كالمساجد والجامعات. وأخيراً، أحث وأشجع الدعاة والخيرين من أبناء شعبنا على المشاركة الإيجابية في الإنترنت كأداة دعوة ونشر للثقافة الإسلامية، وكأداة سهلة وفعالة للاتصال بالجماهير، وذلك عن طريق الاشتراك في المنتديات المحلية والعربية، وتقديم كل ما يخدم قضايا الأمة من أفكار وثقافة وأدبيات، كما وأشجع على إنشاء المواقع التي تهتم بالتعرف على مشاكل الفتيات والشباب وبتقديم الآراء والنصائح والإرشادات لمساعدة الجيل الناشئ في حل مشكلاته، وأدعو خطباء المساجد إلى نشر خطبة الجمعة على الإنترنت وذلك بعد كتابتها بأسلوب علمي موثق يتناسب مع القضايا المعاصرة للأمة

الكافي
عضو جديد

عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 04/04/2010
العمر : 30

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى