الدبيبات محلية القوز
الاخ الزائر مرحب بك في منتدي القوز
هذا المنتدى يختلف عن جميع المنتديات فلا هو منتدى سياسه ولا مكايده - منتدى هدفه الأول والاخير رفع منطقة القوز الى مصاف بقية المناطق بالسودان لذا نرجو من الاعضاء التسجيل باسمائهم الحقيقة او ملئ باناتهم الشخصية للتعرف عليهم
في حالة التسجيل ارجو الرجوع الي البريد الالكتروني حتي تتمكن من الدخول الي المنتدي
شكرا
الادارة


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الميرم تاجا / الفنان سليمان احمد عمر
الأربعاء نوفمبر 04, 2015 4:47 am من طرف سليمان أحمد عمر

» اغنيية ناس الفريق (الجرارى) الفنان سليمان احمد عمر
الخميس يناير 29, 2015 4:03 pm من طرف يعقوب النو حامد

» مردوم السحيىة للفنان سليمان احمد عمر
الأحد يناير 25, 2015 5:55 am من طرف يعقوب النو حامد

» اغنية سيرة كنانة سليمان احمد عر
الخميس يناير 22, 2015 7:03 am من طرف يعقوب النو حامد

» برنامج كسر زين واريبا
السبت نوفمبر 29, 2014 3:06 pm من طرف عمرعبدالكريم

» زواجي عدييييييييل
الأحد نوفمبر 09, 2014 2:11 pm من طرف سليمان أحمد عمر

» اغنية جانى جواب من الزريقه محمد
الإثنين سبتمبر 22, 2014 3:19 am من طرف يعقوب النو حامد

» فك شفرة زين كونيكت هاوي e177
الثلاثاء سبتمبر 16, 2014 6:29 pm من طرف khalid Ebrahim

» مكتبة الفنان ابراهيم موسي ابا
الثلاثاء سبتمبر 02, 2014 8:27 pm من طرف يعقوب النو حامد


البشير والمرحله الجديدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

crazy man

مُساهمة  Essam Eldien Ali Sabil في الخميس نوفمبر 04, 2010 9:15 am

No one will believe you even P.Omar Elbashir WILL NOT BELIEVE THAT ARE YOU ok you are dreaming

Essam Eldien Ali Sabil

عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 17/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: البشير والمرحله الجديدة

مُساهمة  Santi Kroz في الثلاثاء مايو 18, 2010 1:32 pm

لا تعليق . لان الواقع يحكي!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

Santi Kroz

عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 18/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

البشير والمرحله الجديدة

مُساهمة  الكافي في الثلاثاء أبريل 20, 2010 6:23 am

عالمي.. لا ينتهوا من منافسة إلا ليدخلوا في أخرى.. ولذلك لا عجب أن يجهدوا.. وكما يقول الشاعر:
تَعجَبينَ مِن سَقَمِي
صَحَّتي هي العَجَبُ
من يصدق ان عشرين عاماً قد انطوت على مجيء الإنقاذ وكأنها عشرون ثانية.. ومن كان في سباق للموانع لمدة عشرين عاماً تجاوز فيه الحروب والغزو والمؤامرات والدسائس والعقوبات والضغوط الخارجية لا يحسب حساب الزمن.. ولأن رجال الإنقاذ ونساءها قضوا هذه السنوات في تفاعلات وصراعات وإجهاد نفسي وبدني.. تعلموا فيها الكثير عن لعبة السياسة.. ولعبة الأمم.. وعن المكائد.. وعن الحسابات الدولية.. وتعلموا أن الموضوعية والعلمية آخر شيء في السياسة العالمية.
والآن، وقد برزت ملامح الخارطة السياسية الجديدة للسودان.. يمكننا أن نلخص هذه الخارطة السياسية في إنتصار كبير للمؤتمر الوطني الذي ما عاد مؤتمراً وطنياً.. أي ما عاد حزباً.. وإنما أصبح منتدى أو ملتقىً وطنياً جامعاً.. أو «الوطن المؤتمر».
ومن العجائب أن أصحاب الحزازات.. والذين صودرت في فترة ما أموالهم أو أجهزتهم.. وحتى في معركة التنقيب عن الذهب الأخيرة سمعنا أنه حتى الذين صودرت أجهزتهم المهربة، صوتوا للبشير والمؤتمر الوطني.
-------

حتى لاهاي
وحتى في «لاهاي» مقر محكمة الجنايات الدولية كانت الصورة عجيبة تصويت كاسح للبشير.. وفي بريطانيا وايرلندا وفي كل دول الغرب وأمريكا والخليج والسعودية وفي غيرها.. وإذا كان الناس يتكلمون أن هناك قهراً في السودان.. أو أن بعض الناس صوتوا خوفاً.. أو صوتوا نتيجة لأخطاء مفوضية الإنتخابات أو غيرها.. نقول للمعارضة ماذا حدث في مركز «لندن».. وماذا حدث في مركز «لاهاي» وماذا حدث في مركز «جنيف» و«نيويورك» و«واشنطن» ونقول لجماعة (Darfur on Focus).. دعونا من السودان وماذا عن الصورة العام لكل ا لمراكز الموجودة التي كانوا يعتقدون أن عقول السودانيين قد «بُرمِجت» نتيجة لإفكهم، ونتيجة لحساباتهم وقلبهم الحقائق والقضايا.. ولكن ها ههم السودانيون يبرزون عجباً ويؤىدون الرئيس البشير في «لاهاي» وفي «دلهي» وفي «بكين» وفي «القاهرة» وفي معسكرات النازحين واللاجئين في دارفور.. وفي كل المراكز التي كانت تحسبها المعارضة مراكز لها.. مراكز النظام الدولي الجديد ومراكز الاستخبارات. ويكفي هذه المراكز حتى لو أسقطنا كل عمليات الإقتراع والإنتخابات في السودان التي اكتسحها المؤتمر الوطني، وهذه واحدة.

ضياع البوصلة
أما الأمر الثاني.. فإن المعارضة قد فقدت البوصلة تماماً، حيث أخذت تهاجم المفوضية القومية.. ولا يعلمون أن كلمة «مفوضية» نفسها تعني التفويض المستقل.. وهي هيئة مستقلة مالياً.. تستقي حساباتها وتمويلها من الإتحاد الأوروبي ومن أمريكا وحكومة السودان مجرد مساهم في هذه المفوضية.. وعليها رقابة دولية تحسب كل شاردة وواردة.. كما أن هذه المفوضية التي يهاجمونها بكل الحسابات قامت بعمل جليل وكبير إذا قارناها بالأخطاء التي تقع في المستشفيات.. وتقع في الإمتحانات.. وتقع عندنا في الصحافة السودانية.. وتقع في الرحلات الجوية.. وتقع في كل مكان.. فرجال المفوضية ليسوا قادمين من القمر أو المريخ.. إنما هم مثلنا سودانيون وتعاملوا مع جيش من السودانيين.. حيث اشترك في عمل المفوضية قرابة نصف المليون من البشر.. فهل يمكن ان لا يخطيء واحد أو أكثر من هؤلاء.. ففي كل مركز هنالك رجل الأمن الذي يحرس وهنالك المسؤول عن الصناديق، وهنالك المسؤولون الأربعة عن الأوراق وهناك وكلاء المرشحين وغيرهم.. فمثل الأخطاء التي يذكرونها هي أخطاء فنية ولوجستية باعتراف كل المراقبين الدوليين والمحليين.. ولم تتم نتيجة مؤامرة أو سوء نية.. ويكفي كما قلنا النتائج في المراكز الخارجية.

سباق الحكومة
ومن ناحية أخرى، بدأ الحديث الآن عن سباق تكوين الحكومة الجديدة.. وبديهي أن الحكومة الجديدة لن تأتي من عدم، وإنما هي ستقوم على حكومة قومية. وستكون جذورها موصولة بكل حكومات الإنقاذ التي سبقت.. ولكن يحق لنا أن نسأل بعض الأسئلة.. هل ستكون حكومة قومية تمثيلية تحالفية أم إنتقائية؟
ولعل هناك فرقاً بين التحالفية والإنتقائية.. حيث ان التمثيلية التحالفية تعني تمثيل القوى السياسية التي تختار التحالف مع المؤتمر الوطني وفق برنامج مُعدٌّ ومعروف، ويتم تعيين أعضائها بالتشاور مع قيادات الحزب المعني.. مثل سلفا كير أو الميرغني أو الترابي أو غيرهم.

القوي الأمين
أما الحكومة القومية الإنتقائية هي التي يتم إنتقاء أعضائها من أشخاص معروفين بكفاءتهم وقدراتهم وتميزهم وربما يكونون دون إنتماء سياسي أو حتى لو كان لهم إنتماء سياسي، فإن اختيارهم يتم دون الرجوع الى مرجعياتهم وقياداتهم، أي يتم اختيارهم دون الرجوع الى مؤسساتهم، ونحن نعتقد بضرورة أن لا نهمل الكفاءات وأن تكون الحكومة تشمل البُعد التمثيلي التحالفي.. لأن الحركة الشعبية مثلاً شريك وكذلك يكون فيها الإنتقائية للكفاءات والمرجعيات من أجل التنمية، ومن أجل المصداقية ومن أجل أن تكون حكومة قدرات.. وهنا نشير الى أن فلسفة «القوي الأمين» تعني أول ما تعني إرادة تصيير الفعل على أرض الواقع، ليبرز الإنجاز شاخصاً وماثلاً أمام جمهور الناخبين والسودانيين عامة.
ولكن، هناك بُعداً ثالثاً نريده ان يكون في هذه الحكومة، وهو تمثيل الشباب رجالاً ونساء. حيث هناك المثقفون والأساتذة الجامعيون وهناك من تشهد لهم إنجازاتهم كسد مروي.. كما أن هناك كفاءات برزت في ثنايا الحكم الإقليمي والإتحادي.. ووجوهاً جديدة أطلت من خلال عملية الإنتخابات شمالاً وجنوباً، خصوصاً وأنه بانت الآن كيانات مهمة. كالنوير لإعتبارات الوحدة والبترول.. والشلك والدينكا باعتبارهما حكام الجنوب.. هذا من ناحية.

فقاعات إعلامية
ومن ناحية أخرى، فإن هذه الإنتخابات أسقطت شخصيات إحتجاجية ملأت الدنيا ضجيجاً كياسر عرمان وغيره من القادمين من الداخل والخارج.. ولعل سقوطهم كان مفاجأة، فالحملات الإنتخابية والفضائيات ضخّمت صورتهم للناس حتى حسب الكثيرون أن السودان ليس فيه إلا الأصوات الاحتجاجية، فإذا بنتائج الإنتخابات تكشف أن الأصوات الإحتجاجية مجرد فقاعات إعلامية وزبد قد ذهب جفاء، وأبقت جماهير الناخبين ما ينفع العباد والبلاد.
بل أن تلك الأصوات الإحتجاجية أصبحت منبوذة شمالاً وجنوباً، فالناس لا يعرفون لهم حيثيات أو ماضياً ناصعاً أو كيانات لها مصداقية ولها رؤية.. ولكن الإنقاذ فتحت المجال واسعاً، ولذلك علا هذا الزبد.
ونقول كذلك إن الإنتخابات كشفت حتى تلك الأحزاب التي قلنا إنها تحولت الى أُسر.. والفضيحة الكبرى ان حزباً في حجم حزب الأمة الذي كان يمثل حركة الإستقلاليين، وضم في مرحلة ما عبدالله خليل ومحمد أحمد محجوب والأمير نقد الله من الشخصيات التي سادت.. هذا الحزب إنكفأ الى المؤخرة وأصبح يمثل نادياً أسرياً أعضاءه من الأبناء والبنات والأمهات والأصهار والنُّسباء.. فهل هذا يصح؟

وزن الصادق
ولهذا نعتقد أن السيد الصادق المهدي مع احترامنا وحبنا له كمثقف وكشخصية تاريخية، قد اكتشف هذه الحقيقة، أي مآلات إنكفاء حزبه على الأسرة الضيقة، عندما ذهب الى الجزيرة أبا ومدن النيل الأبيض وقابله فقط هناك بين مائتين أو مائتين وخمسين شخصاً.. علماً بأنه كان يحسبها منطقة مقفولة حيث كان يستقبله في الماضي الألوف.
بينما عندما زارهم الرئيس البشير كانت في استقباله ليس فقط تظاهرة حاشدة إنما مدينة متحركة كلها في استقباله من النساء والرجال والأطفال وقادة الخدمة وأصحاب الكيانات.
ولذلك نقول إن فكرة إنسحاب الصادق المهدي جاءت وليدة تلك اللحظة، حين تكشف له أنه أصبح بعيداً عن التيار العام.. وبعيداً عن الساحة.. وأن حجمه الجماهيري تقلص وأصبح مثل حجم عمه السيد أحمد المهدي الرجل المحترم الذي عَرِف قدره واختلف معه في موضوع الإمامة.. ونحن مع إعجابنا بالسيد الصادق وبكفاءته وقدراته كقاريء وكمفكر، ولكن هذه هي أحكام السياسة.. وهذا هو وزنه الآن.
ونعود للحكومة القومية أو العريضة.. ونقول إنه في المرحلة الماضية كانت هناك وزارات لم تجد اهتماماً بسبب ضغوط العمل.. وبسبب الماراثون السياسي ولم تجد تمويلاً وتحتاج الى رؤية جديدة.. إما أن تكون وزارات ويكون لها تمويل معتبر، وإما ان تكون مجالس عليا.. كالشباب والثقافة والإعلام وكذلك التعليم بشقيه العام والعالي، خصوصاً وأن من مطلوبات المرحلة المقبلة التوسع الرأسي في العملية التعليمية بعد أن أتمت الإنقاذ التوسع الأفقي.. وقد كتبنا من قبل أن مدارس التعليم العام أصبحت تفتقر حتى للمعامل.

تحديات الحكومة
وكذلك من التحديات التي ستواجه الحكومة الجديدة ملف دارفور.. ودارفور تحتاج للتنمية السياسية والروحية مثلما تحتاج للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.. وتحتاج كذلك الى الماء والمسارات والطرق وتوطين النازحين.. ونعود للتنمية السياسية ونقول للأسف الشديد، إن دارفور لم تبرز فيها قدرات سياسية إنما فجأة برز مقاتلون وبرزت حركات مسلحة بدعم من هنا وهناك، وملأت الفراغ السياسي في دارفور والدنيا بأسرها.. ولذلك نقول إن المؤتمر الوطني في دارفور يحتاج للتنمية السياسية، بحيث تبرز نخبة سياسية من طينة دارفور وفيها ملامح دارفور وتتحدث باسم دارفور وتسعى بين الناس في دارفور، حتى نتجاوز الذين وظفوا أنفسهم لثقافة الكراهية وقتل الناس.. نريد أن نرى في دارفور الأرواح التي نذرت نفسها للحق، والتي تريد إنتشال دارفور من الوهدة ولا تريد أن تبيع دارفور من أجل الوظائف.. نريد الإرادات التي تبني دارفور وتعيدها سيرتها الأولى.. وتاريخ دارفور كما قلنا في السابق تاريخ ممتد واللحظة التي نحن فيها لحظة تفاعلات تتطور وتمتد ولكنها لا تنقطع أو تنفصل، وتظل الجذور متصلة ونامية.
ونريد من المعارضة ان ترتفع الى مستوى اللحظة، فهي حقيقة كما قلنا وللأسف الشديد، تعاني من ضياع الإحساس بالمسؤولية الوطنية.. وتعاني من الذاتية المفرطة.. وتعاني من الحسابات الشخصية.

مفكرة البشير
ونقول للرئيس البشير، ونحن نعلم ان في مفكرته يكتب ويسجل كل شاردة وواردة.. وأن مفكرته التي لا تنام فيها أسماء كثيرة.. وربما يكون قد بدأ يكتب لكل وزارة أو وظيفة العشرات.. وينظر في مؤهلاتهم ولذلك نذكره وهو من المؤمنين بأن مشروع الإنقاذ ليس مشروع وظائف أو غنائم أو أجر مادي أو معنوي.. ولكنه مشروع حضاري وسياسي.. فلذلك لا بد ان يتجاوز الجهويات والعرقيات وينظر الى الحكومة القومية القادمة ولا ينسى الأرواح التي نذرت نفسها للحق ولم تنظر الى مشروع الإنقاذ كمشروع وظائف أو غنائم، ولا تشكل هذه الأبعاد لها أية قيمة أو مقياس.. ولأن هناك طائفة من الجماعة الإسلامية نذروا أنفسهم للقضية. وهؤلاء لا يمكن الإستغناء عنهم، فهم لا يسعون الى شُهرة أو صيت أو نفع مادي ولا يجرون وراء سفاسف الدنيا.. ونحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحداً يعملون لإرضاء الله وحده ويتعبدون بالعمل في إطار الإنقاذ.
والمرحلة القادمة هي أمانة بين يدي المؤتمر الوطني تحت قيادة البشير لصنع مستقبل السودان السياسي بتأكيد آليات عمل سياسي فاعل وقادر على خلق قيادات جديدة.. وقادر على صنع نُخب سياسية جديدة.. وقادر على ضخ دماء جديدة.. وقادر على مطلوبات التعاقب الدوري للقيادات والتداول السلمي للسلطة.. والتجديد الروحي والفكري والمؤسسي. confused

الكافي
عضو جديد

عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 04/04/2010
العمر : 30

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى