الدبيبات محلية القوز
الاخ الزائر مرحب بك في منتدي القوز
هذا المنتدى يختلف عن جميع المنتديات فلا هو منتدى سياسه ولا مكايده - منتدى هدفه الأول والاخير رفع منطقة القوز الى مصاف بقية المناطق بالسودان لذا نرجو من الاعضاء التسجيل باسمائهم الحقيقة او ملئ باناتهم الشخصية للتعرف عليهم
في حالة التسجيل ارجو الرجوع الي البريد الالكتروني حتي تتمكن من الدخول الي المنتدي
شكرا
الادارة


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الميرم تاجا / الفنان سليمان احمد عمر
الأربعاء نوفمبر 04, 2015 4:47 am من طرف سليمان أحمد عمر

» اغنيية ناس الفريق (الجرارى) الفنان سليمان احمد عمر
الخميس يناير 29, 2015 4:03 pm من طرف يعقوب النو حامد

» مردوم السحيىة للفنان سليمان احمد عمر
الأحد يناير 25, 2015 5:55 am من طرف يعقوب النو حامد

» اغنية سيرة كنانة سليمان احمد عر
الخميس يناير 22, 2015 7:03 am من طرف يعقوب النو حامد

» برنامج كسر زين واريبا
السبت نوفمبر 29, 2014 3:06 pm من طرف عمرعبدالكريم

» زواجي عدييييييييل
الأحد نوفمبر 09, 2014 2:11 pm من طرف سليمان أحمد عمر

» اغنية جانى جواب من الزريقه محمد
الإثنين سبتمبر 22, 2014 3:19 am من طرف يعقوب النو حامد

» فك شفرة زين كونيكت هاوي e177
الثلاثاء سبتمبر 16, 2014 6:29 pm من طرف khalid Ebrahim

» مكتبة الفنان ابراهيم موسي ابا
الثلاثاء سبتمبر 02, 2014 8:27 pm من طرف يعقوب النو حامد


تعريف الفن الكردفاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تعريف الفن الكردفاني

مُساهمة  ELMOIZ ELHAJ ELNOUR في الأربعاء سبتمبر 07, 2011 8:58 am

الفن الكردفانى .. هو الأقرب إلى وجدان أهل السودان .
الشعر الذي لا يرتبط بالتراث .. لا طعم له ولا لــــون !
إن الشعــوب لا تنســـجمُ إلا مع فنونهــــا وتراثهــــا ..
تلك الكلمات التى سطرها الأستاذ / صديق جوهر : رئيس إتحاد الكتاب والمراسلين الصحفيين بشمال كردفان
الثقافة في مفهومنا هي : مجموعة قيم وعادات وتقاليد وسلوكيات لشعبٍ معين في منطقة معينة .. وإذا أردت أن تتعرف على شعبٍ أو أمةٍ فتأمل فنونها – فهناك ألحان وإيقاعات ومفردات تعبر عن قيم وتراث وثقافة أهلنا .. وأهلنا في السودان تميزوا بالمفردات البسيطة كبساطتهم المعروفة – وطيبتهم المعهودة – فهي تترجم أحاسيسهم المرهفة الشفافة .. وتعبر عن وجدانهم الصافي النقي .. وفى مجال الغناء والمفردة الشعرية الكردفانية .. تتجسد تلك البساطة .. وقد أشتهر الفن الكردفانى لأنه مستمد من التراث ، فردده الناس لسهولتهِ وحلاوة مفرداتهِ الأنيقة البسيطة المحببة إلينا جميعاً لأننا نتداولها في حياتنا اليومية .. لهذا إنسجم معها أهل السودان جميعاً وأحبوها ورددوها وذلك لارتباطها بالأصول والجذور ومن هذه النماذج نجد :-
مدائح الشيخ البرعى .. التي بلغت شهرتها الآفاق داخل السودان وخارجهِ .. ألحانُُ شجية دافئة – عبارات تنبع من الواقع المعاش .. تأمل هذه الأشعار : ( بوريك َ طِبك .. أحسنْ فيمن عاداك .. ومن يحبك .. أذكر الهك يوت ) وبوريك َ طِبك .. تعنى سأخبرك بعلاجك وما يصحح مسارك في الحياة – وكلمة ( أذكر الهك يوت ) تعنى أذكر ربك دائماً .. وتقول إحدى مدائحهِ ( الطايرة السّودانية لرسولنا قوماك بَىَّ ) – و( الصوفية أهل الله .. بيهم جُملة شي لله .. النوروّا الأرضَ بالنفل والفرضَ .. يا إلهي القوم عنهم دوام أرضى ) و ( يا صاحي همنا لزيارة أمنا .. مصر المؤمنة بأهل الله ) .. و ( مربى القوم .. كم ضوى دمَسَه .. ركوع وسجود .. والفانية طمَسَه وصام الضْىَ – يا عشوق قول سىْ .. ) فالشيخ عبد الرحيم محمد وقيع الله البرعى لم يكن من الذين يستمعون إلى الأغاني .. لكنه كان ابن الريف البسيط الذي عاش وتـَرعرَع مع أهلهِ في القرى فتشبع بفنونهم وتراثهم .. فأخذ من ألحانهم وبساطتهم تلك المفردات التي تسحر الألباب ..
أما الأغاني التي كانت ولا زالت مصدر إعجابٍ للجميع تلك التي جاءت كلماتها وألحانها وإيقاعاتها معبِّرة عن تراثنا وفنوننا التي نبعت من سهولنا ومروجنا الخضراء .. ورمالنا العسجدية السمراء .. وأشجارنا الشامخة بثمارها ونوارها وعطورها الأخاذة .. ومن إيقاعات ماشيتنا وهى تعود عند الغسق .. وتغريد قمارينا وبلومنا .. ومن ترحال الغمام عند الرشاش .. ومن دعاش التلال والجبال والرمال والأشجار .. ومن رشاقة الظباء والغزلان ومرتع السُّمار والجمال – كيف لا .. وكردفان الغرة هي أرض الجرارى والعنقالى والدرملى والمردوم والتوية والكرانق والطمبور .. نذكر من تلك الأغنيات الرائعات الخالدات : مكتول هواك يا كردفان للشاعر عبد الجبار عبد الرحمن من قرية ( الجيلى البنية ) بمحلية أم روابة التي غناها الدكتور الفنان عبد القادر سالم ( اتمنى يوم زولى القبيل يقطع معاى درباً عديل .. رحلة عمر ومشوار طويل .. نمشيه في رمل الدروب .. في كردفان .. مكتول هواك أنا من زمان ) وغنى عبد القادر للشاعر فضيلى جماع ( كلم قمارينا .. ودى السلام ليها .. قول ليها مانسينا ) و ( جيناك زى وزين هجر الرهيد يوم جفّ ) ومن التراث ( الصندل الشليخ في ضلو نستريح .. ناولونى المفاتيح .. باباً بجيب الريح .. نسدو ونستريح ) وغنى عبد القادر سالم ( قدريشنا حلاتة قدريشنا .. في دلالا فينا بتمنى .. مالو بخاف الريد .. البيه والله كاتلنا ) .. وجاء الشاعر ابن النيل ( أبو قرون عبد الله أبو قرون ) إلى عروس الرمال في العيد المئوى لمعركة شيكان ليرسم لوحة سَاحرة عن كردفان فكتب أوبريت كردفان .. الذي ذاع صيته وانتشر .. وقد اتخذته الولاية شعاراً لها في الاستنفارات والتعبئة والنفير .. فما أستمع إليه كردفانى إلآ نهض وكبّر .. ولأهدافه واصل وأنتصر .. (أنا البحر الطمح هادر أنا الروض الجميل ناضر .. وانا المثل النبيل ساير .. وأنا الفولة وأنا الداير .. أنا كردفان * أنا الغيمة وأنا المحصول .. أنا العينة وأنا البترول .. أنا الدابى البعيق الزول .. أنا كردفان .. انا أم الرجال *أنا الزول الكتل جيش هكسى في شيكان .. أنا الزول الزمان عمّر رُبا أم درمان .. أنا كردفان * عرفتك ياوليدى الفارس الغلاب وبيتك كلو خير مليان فريك وهشاب..عرفتك ياصبى في الحومة أسد الغاب .. وكتين ترقص المردوم وسيم جذاب .. أنا كردفان * ) .. تأمل هذه اللوحات البديعة التي رسمها المبدع ( أبو قرون ) .. إن الذي سطره هذا الشاعر من كلمات قل أن سطرها غيره *وقد اكمل اللوحة الرائعة الفنان الموسيقار عبد القادر سالم الذي اختار لها إيقاعاتٍ وألحاناً جسَّدت كل روائع أهل كردفان تمثلت في الجرارى والكمبلا والكيسة والمردوم ..
بلوم كردفان المطرب ( عبد الرحمن عبد الله ) ود بارا .. هو الآخر هزَّ المشاعر وأطربها بأجمل المفردات والألحان .. فغنى للشاعر ابن مدينة النهود *محمد عمر عبد الرحيم الأحدب *.. ( جدى الريل أبو كزيمة ..تعال نتمشى في الغيمة .. ما غيمة ريد تكب في الرهيد .. شواطيه الخضر ديمة ) والكزيمة هي علامة على الجبين بين الحاجبين .. وتغنى للشاعر محمد حامد آدم ( ضابط السجن ) التي حرفت إلى ( أجمل حلم ) حتى يتم تسجيلها في وسائل الإعلام القومية (صبرك لحظة واحدة .. يا ضابط السجن .. أزود بنظرة وأرجع أنسجن ) .. وصدح بكلمات الشاعر المرحوم عبد الرحمن عوض الكريم ( أبو جمال زينة يا أحلى مارأينا ) وللشاعر ابن قرية ( السنوط ) مزمل بدوى بخات .. ( بالله ماتقول الوداع ان شاء الله ما آخر وداع ) (وللشاعر ابن بارا) محمد مريخة (رويحة الهاوى يامجافى يطول عمرك مع العافى ) وحسناء السباتة ..وأغرابّ .. ولعبد الله الكاظم غنى (شقيش قول لى مروح قبال صباحنا يبوح .. والله مابقدر أسيبك .. تشيل قليبى تروح ) .. ومن أغانى التراث ( كباشى كان برضى يوصلنا ود بندة ) .. وكباشي هذا من أشهر سائقي اللوارى في غرب كردفان في السبعينات وقد أشتهر كباشى راشد بالقيافة والذوق الرفيع والكرم حيث كان ركاب عربته ( التيمس ) يأكلون ويشربون على حسابه حتى يصل إلى المكان الذي يريده .. وقد حكى لى كباشى قصة هذه الأغنية فقال : ( إن أهل عرس كانوا معه في طريقهم إلى ود دردوق وهى قرية تقع في أقصى غرب كردفان لكن كباشى كان مقصده النهود مروراً بود بندا * فغنت احدى الحسناوات ( كباشى كان يرضى يوصلنا ود بندة .. كباشى أعمل ذوق وصَلنا ود دردوق ) فما كان من كباشى إلا وغيَّر رحلته غرباً إلى ود دردوق حيث مكان العروس ..
الفنان الراقى ود النهود ( صديق عباس ) والذي عمل معلماً في قرى غرب كردفان فأخذ تلك الألحان والمفردات الجميلة من فنون تلك المنطقة فجاءت أغنياته رائعة روعة فنون تلك المنطقة – فغنى للشاعر محمد عبد الله أبكر ( مطر الرُشاش الرشة .. في دار كردفان الهشة .. أنا عقلي طار وانطشة .. ورا المُراح النشة .. الوراه سايرات ناس عشة ) .. ولعبد الله الكاظم غنى ( الله يصبرك يا قلبى من حالتك الفوقك ) .. وللدكتور عوض إبراهيم عوض كان صديق على موعد مع ( مَالِكْ عَلىْ يا عينىَ .. عاجبِك سهادى البى .. شمتِى فِينى الناس .. رميتِ اللوم عَلىْ )
وفى الأبيض .. عروس الرمال الساحرة / سحرنا الفنان إبراهيم عبد السلام بأروع الألحان .. فغنى ( وا شوقاً على بلدي .. شوق زولاً ولوف بكاى ) التي كتب كلماتها الدكتور الأديب الشاعر .. عبد الله إسماعيل محمد حسين .. وهذه القصيدة فازت بالمرتبة الأولى في الدورة المدرسية التي أقيمت بود مدني في 1983 م .. والتي ألقاها الطالب آنذاك هيثم عبد الله الصديق – وجاءت بعدها أغنيات أداها ولحنها إبراهيم عبد السلام كردفانية المولد .. تراثية الهوى مثل : ( جيداً جيتو ) و ( بريق العَينة ) و ( الخريف الشايل ) وغيرها .. وكانت المبدعة أم بلينة السنوسي قد سحرت بصوتها المدهش عندما شاركت في ملحمة هاشم صديق ( وكان القرشي شهيدنا الأول ) .. فغنت ( ارحموني يا ناس وحنوا علىَّ .. انا بجواركم لو تدروا بَىَ ) .. و ( أم بادر يا حليله .. زولاً سرب سربه .. ختَّ الجبال غربه ناولونى لى شربه .. خلونى نقص دربه ) وأطربنا الفنان إبراهيم بن عوف من كلمات الشاعر الكردفانى الرقيق يوسف جابر ( قولوا لى شمه ) .. وتغنى الفنان عباس عبدو ( الجنزير التقيل البقله ياتو .. البوقد ناره .. بدفاها هو .. )
تلك كانت بعض أغنيات مطربينا وشعرائنا الكردفانيين .. التي سكنت في وجداننا وعاشت في دواخلنا زمناً طويلاً ولا زالت ..
فإذا أراد شعراؤنا وفنانونا أن يخلِّدوا أسماءهم بأحرفٍ من نور .. عليهم أن يوثقوا لهذا التراث الأصيل * فيستمدوا الغناء إيقاعاً ولحناً ومفردات من تلك الروائع الباقية – الخالدة .. المحببة إلى نفوسنا السودانية ,, ويبقى نشر هذه الثقافات واحداً من مشكلاتنا المعاصرة – لأنّ مزاج الأجداد والاباء /.

_________________
السنونق Very Happy
avatar
ELMOIZ ELHAJ ELNOUR
عضو جديد

عدد المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 23/07/2011
العمر : 30
الموقع : KSA

http://www.facebook.com/profile.php?id=100001898943563

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى