الدبيبات محلية القوز
الاخ الزائر مرحب بك في منتدي القوز
هذا المنتدى يختلف عن جميع المنتديات فلا هو منتدى سياسه ولا مكايده - منتدى هدفه الأول والاخير رفع منطقة القوز الى مصاف بقية المناطق بالسودان لذا نرجو من الاعضاء التسجيل باسمائهم الحقيقة او ملئ باناتهم الشخصية للتعرف عليهم
في حالة التسجيل ارجو الرجوع الي البريد الالكتروني حتي تتمكن من الدخول الي المنتدي
شكرا
الادارة


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الميرم تاجا / الفنان سليمان احمد عمر
الأربعاء نوفمبر 04, 2015 4:47 am من طرف سليمان أحمد عمر

» اغنيية ناس الفريق (الجرارى) الفنان سليمان احمد عمر
الخميس يناير 29, 2015 4:03 pm من طرف يعقوب النو حامد

» مردوم السحيىة للفنان سليمان احمد عمر
الأحد يناير 25, 2015 5:55 am من طرف يعقوب النو حامد

» اغنية سيرة كنانة سليمان احمد عر
الخميس يناير 22, 2015 7:03 am من طرف يعقوب النو حامد

» برنامج كسر زين واريبا
السبت نوفمبر 29, 2014 3:06 pm من طرف عمرعبدالكريم

» زواجي عدييييييييل
الأحد نوفمبر 09, 2014 2:11 pm من طرف سليمان أحمد عمر

» اغنية جانى جواب من الزريقه محمد
الإثنين سبتمبر 22, 2014 3:19 am من طرف يعقوب النو حامد

» فك شفرة زين كونيكت هاوي e177
الثلاثاء سبتمبر 16, 2014 6:29 pm من طرف khalid Ebrahim

» مكتبة الفنان ابراهيم موسي ابا
الثلاثاء سبتمبر 02, 2014 8:27 pm من طرف يعقوب النو حامد


سناء حمد تتحدث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سناء حمد تتحدث

مُساهمة  ELMOIZ ELHAJ ELNOUR في الأربعاء سبتمبر 07, 2011 9:47 am

{ في تمام الساعة السادسة والنصف صباح أمس (الاثنين)، تحركتُ من منزلي بمدينة الثورة بأم درمان باتجاه مطار الخرطوم، لمرافقة وزيرة الدولة بوزارة الإعلام الأستاذة «سناء حمد العوض»، في رحلة مهمة إلى مدينة «الدمازين»، حاضرة ولاية النيل الأزرق. أخطروني بالمهمّة حوالي الواحدة صباحاً، على أن أكون بالمطار في السابعة والنصف، لم أتردد، وافقتُ على الفور، فالدمازين هي مركز ثقل الأخبار، والتقارير، والتحليلات السياسية هذه الأيام، داخل السودان، وعلى امتداد فضاء الفضائيات والوكالات والإذاعات الدولية..
{ كيف انطلق الحريق في الولاية ليل (الخميس) الماضي؟ وهل كانت بالفعل هي (ساعة الصفر) لمخطط (الحركة) والجيش الشعبي لتحرير السودان، بعد تمرد «عبد العزيز الحلو» في جنوب كردفان؟ ما هي حقيقة الأوضاع بالولاية، وهل صحيح أن القتلى والجرحى بالمئات؟ هل تسيطر القوات المسلحة على الأرض.. وتحميها من السماء.. أم أن أصوات الرصاص ما زالت تلعلع في قلب المدينة؟! أين هي جماهير «مالك عقار».. التي صوَّتت له وانتخبته والياً في العام المنصرم.. لماذا لم تسقط الدمازين تحت ضغط (ثورة الجماهير) المؤيِّدة للحركة الشعبية؟!
{ أقلعت الطائرة الرئاسية بنا عند التاسعة صباحاً، لنصل بعد «ساعة» إلي مطار الدمازين، حيث كان في استقبالنا الحاكم العسكري للولاية قائد المنطقة العسكرية اللواء ركن «يحيى محمد خير» وعدد من قيادات الولاية السياسية والعسكرية ومدير جهاز الأمن بالولاية.
{ بعد استراحة قصيرة بالمطار، انتقلنا بالسيارات إلى قصر الضيافة، ثم طفنا في جولة داخل المدينة، وتوقفنا بالأسواق، حيث ترجَّلت الوزيرة «سناء حمد» لتحيي المواطنين، والتجار، والباعة الجائلين، و«ستَّات الشاي»، فإذا بالعشرات من أهل الدمازين يتحلَّقون حولنا، وهم يكبِّرون.. ويهللون.. مؤكدين أنهم لن يغادروا المدينة..
{ تجلَّت قدرات «سناء حمد» في هذه الرحلة، فهي أول مسؤول من الحكومة الاتحادية يصل «الدمازين» عقب اندلاع الأحداث المأساوية التي لولا لطف الله وعنايته، وبسالة القوات المسلحة والأجهزة النظامية الأخرى، لشهدت المدينة (مذبحة بشرية) تهز الوجدان السوداني لسنوات طويلة..
{ خلفيات الأحداث وحوار مع الحاكم العسكري للولاية تجدونه داخل هذا العدد، ولكن دعونا نروي ملاحظاتنا على دفتر المشهد في الدمازين.
{ أول ما يلفت انتباهك عند الجلوس إلى الحاكم العسكري اللواء الركن «يحيى محمد خير» - وهو بالمناسبة ابن عم الشهيد المشير الزبير محمد صالح نائب رئيس مجلس قيادة ثورة (الإنقاذ) وليس صهره كما رددت بعض الوسائط الإعلامية والمواقع الإلكترونية - أنَّه يتمتع بمواصفات خاصة لا تتوفر عند الكثير من القادة العسكريين، فهو (حاسم) و(صارم) جداً، و(مهذب جداً) في ذات الوقت، كما أنه يحظى بقبول شعبي واسع وعلاقات وثيقة برموز الولاية الشعبية والسياسية بمختلف انتماءاتها، هذا قبل أن يصبح (حاكماً) على الولاية، رغم أنه لم يعمَّر فيها طويلاً..!!
{ سمعتُ أكثر من مرة عن اللواء «يحيى» قبل أن يندلع الحريق في النيل الأزرق، إذ حدثني ضابط صغير يعمل بالدمازين، تربطني به معرفة، عن قائد المنطقة العسكرية الذي يحسب له «مالك عقار» (ألف حساب)، حسب تعبير «الملازم أول» الذي كان يجيب على أسئلتي عن الأوضاع في النيل الأزرق قبل نحو شهرين من الآن..!!
{ هذا (اللواء الركن) لا يتردَّد في الإجابة عن أي سؤال.. ولا يتحفظ على الحقائق.. ثم أنَّه لا يخطئ.. ولا (يورِّط) القيادة..!! واضح لدرجة أن وضوحه كشف الكثير المثير عن مشاركات في الأحداث وشبهات تحوم حول قيادات منسوبة للحزم الحاكم - ذاته - (المؤتمر الوطني)، وليس (الحركة الشعبيَّة)..!!
وعندما سأله أحد الإعلاميين في المؤتمر الصحفي «أمس» حول ما تردد عن (بلاغات كيدية) ضد بعض المواطنين بتهمة (الانتماء للحركة الشعبية)، ردَّ اللواء «يحيى»: نحن نعرف بعضنا البعض جيداً في هذه المدينة.. ولا مجال لبلاغات كيدية، والأجهزة الأمنية قادرة على تصنيف هذه البلاغات ومعرفة حقيقتها، وقد تم اعتقال أفراد من (المؤتمر الوطني) لأنهم متورطون في الأحداث، بينما جاءنا آخرون من (الحركة) وقالوا لنا: (نحنا حركة شعبية.. ولو عاوزين مساعدتنا نحنا جاهزين)!!
{ في رأيي، أنه من حسن حظ أهل الولاية أن هذا الرجل كان قائداً للمنطقة العسكرية عشية اشتعال النار ابتداءً من البوابة الجنوبية للدمازين.
{ استطيع أن أؤكد أن «الدمازين» - الآن - هادئة تماماً، ولم تُسمع فيها أصوات الرصاص طيلة الأيام الثلاثة المنصرمة.. كما أن وضع القوات المسلحة متقدم جداً، حيث تسيطر على «قيسان» وتحاصر «الكرمك»، التي ربما يُعلن تحريرها خلال الأيام القادمة إن شاء الله.
{ التيار الكهربائي مستقر.. وكذلك خدمة إمداد المياه.. فيما بدأت المحال التجارية والدواوين الحكومية تزاول نشاطها كالمعتاد..
{ الخسائر في الأرواح محدودة جداً، حسب اللواء «يحيى»، فقد أكد لنا أن القوات المسلحة احتسبت (12) شهيداً، بينما قدمت الشرطة (6) شهداء، وصعدت أرواح (3) مواطنين إلى بارئها..
{ نائب الحاكم وزير التربية والتعليم الدكتور «آدم أبكر اسماعيل» (مؤتمر وطني) قال لي إن «عقار» منح (المؤتمر الوطني) «8» وظائف دستورية من مجموع (41) وزيراً ومستشاراً، ومعتمداً..!!
{ د. «آدم»، وكان وزيراً بحكومة «عقار»، قال إن الحكومة المحلولة عقدت (5) اجتماعات فقط خلال عام ونصف العام..!! لأن (الوالي) إمَّا (مشغول) بأشياء أخرى، أو خارج الولاية!!
{ قيادات الإدارة الأهلية والفعاليات السياسية بالولاية شهدت لقاء (الحاكم) باستراحة جهاز الأمن، بحضور أجهزة الإعلام ومراسلي التلفزة والوكالات الأجنبية، وفي اللقاء قدم (الحاكم) تنويراً حول آخر التطورات الأمنية بالولاية، مؤكداً أنهم سينظفون كل بقعة في النيل الأزرق من آثار الجيش الشعبي.
{ المك «يوسف عدلان»، ناظر عموم قبائل النيل الأزرق، وجّه خلال اللقاء نداءً إلى السيد رئيس الجمهورية، بأن يعلن وقف إطلاق النار بالولاية لمدة أسبوعين، ليتمكنوا خلالها من مفاوضة (ابننا مالك عقار) على حد وصفه. فضجَّت القاعة بالهتاف ضد (المَكْ) وقاطعه الحاضرون وهم يرددون: (لا تفاوض مع عقار.. لا تفاوض مع خائن.. لا تفاوض مع عميل.. الله أكبر.. لا إله إلا الله)، فصمت «المك عدلان»، وتدخل الحاكم العسكري وأمر الحضور بالانضباط قائلاً: (ده مؤتمر صحفي.. الما عاوز ينضبط يطلع برَّه).
{ العمدة «بادي خليفة كباس» رئيس الإدارة الأهلية قال: نحيي السيد رئيس الجمهورية على قراره الشجاع بتعيين اللواء «يحيى» حاكما ًعسكرياً.
{ وفجَّر العمدة «بادي» قنبلة عندما قال: («مالك عقار» ده أصلاً ما فاز في الانتخابات.. لكن اخوانّا في الخرطوم كانوا عاوزين يحققوا السلام والاستقرار في الولاية)، ومضى العمدة في ثورته قائلاً: (في ناس منَّنا نحنا في المؤتمر الوطني تجب محاسبتهم حساباً عسيراً، فقد كان «مالك عقار» يعيَّنهم في الوظائف دون استشارة الحزب)!!
{ عدد من الوزراء والمستشارين من (الحركة الشعبية) أعلنوا خلال اللقاء إدانتهم للتمرد بالولاية، على رأسهم وزير الشباب والرياضة رئيس منظمة (مناصرو مالك عقار) «الصادق صديق عثمان»، ومستشار الوالي للشباب والطلاب «علي حسن».
{ بإشراف (المقدم) الجسور مسؤول الاستخبارات بالمنطقة العسكرية «أبو عبيدة فضل الله إبراهيم» طاف مندوبو أجهزة الإعلام والوكالات الدولية والفضائيات على معرض داخل (حوش) القيادة، حوى كميات هائلة من الوثائق والمستندات الخاصة بالحركة الشعبية، والأسلحة المضبوطة، وعشرات المواتر والسيارات، وخرائط توضح (خطة) الحركة لاستهداف مواقع إستراتيجية بالدمازين ساعة الصفر.
{ عشرات الأسرى من (الجيش الشعبي) كانوا هناك أيضاً، بينما تحدث للإعلاميين عدد من ضباط الجيش الشعبي أبرزهم العميد «حسين أببني» الذي ناشد جميع أفراد الجيش الشعبي تسليم أنفسهم، مؤكداً أنهم يلقون معاملة حسنة من القوات المسلحة.
{ في سوق الدمازين، كان الشاب (يعبِّر) البصل (بالملوة) عندما وجدني جواره، فهتف بدهشة: (الأهرام اليوم.. مرحب يا أستاذ)..!
{ شاب من «سوريا» الشقيقة كان هناك أيضاً.. سألته: ماذا تفعل في الدمازين؟! فقال إنه يعمل لصالح شركة لتعدين «الكروم»!!
{ وفد الوزيرة ضم الأساتذة «عوض جادين» مدير وكالة (سونا)، «معتصم فضل» المدير العام للإذاعة السودانية، «باكاش طلحة» المرشح المستقل لمنصب الوالي، و«بلة يوسف» رئيس اتحاد الشباب السوداني وعدداً من مراسلي الفضائيات والوكالات الدولية بالاضافة إلى الاذاعة والتلفزيون القومي وسونا.
{ الأزمات تكشف (معادن) وقدرات الرجال.. والنساء أيضاً.. وأزمة النيل الأزرق قدّمت «سناء حمد العوض» بصورة مختلفة جداً.. وزيرة مبادرة.. متقدمة في المواقع الأمامية التي لم يصلها (الرجال) بعد!! وزيرة للإعلام تؤدي واجبها كما ينبغي.. وهكذا يبدو لي أن استبدالها سيكون عسيراً في التشكيلة القادمة.. هذا رأيي قبل.. وبعد رحلة الدمازين.. رغم خلافات صغيرة في وجهات النظر.
{ وكل رحلة والسودان في أمن وأمان.

_________________
السنونق Very Happy
avatar
ELMOIZ ELHAJ ELNOUR
عضو جديد

عدد المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 23/07/2011
العمر : 30
الموقع : KSA

http://www.facebook.com/profile.php?id=100001898943563

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى