الدبيبات محلية القوز
الاخ الزائر مرحب بك في منتدي القوز
هذا المنتدى يختلف عن جميع المنتديات فلا هو منتدى سياسه ولا مكايده - منتدى هدفه الأول والاخير رفع منطقة القوز الى مصاف بقية المناطق بالسودان لذا نرجو من الاعضاء التسجيل باسمائهم الحقيقة او ملئ باناتهم الشخصية للتعرف عليهم
في حالة التسجيل ارجو الرجوع الي البريد الالكتروني حتي تتمكن من الدخول الي المنتدي
شكرا
الادارة


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الميرم تاجا / الفنان سليمان احمد عمر
الأربعاء نوفمبر 04, 2015 4:47 am من طرف سليمان أحمد عمر

» اغنيية ناس الفريق (الجرارى) الفنان سليمان احمد عمر
الخميس يناير 29, 2015 4:03 pm من طرف يعقوب النو حامد

» مردوم السحيىة للفنان سليمان احمد عمر
الأحد يناير 25, 2015 5:55 am من طرف يعقوب النو حامد

» اغنية سيرة كنانة سليمان احمد عر
الخميس يناير 22, 2015 7:03 am من طرف يعقوب النو حامد

» برنامج كسر زين واريبا
السبت نوفمبر 29, 2014 3:06 pm من طرف عمرعبدالكريم

» زواجي عدييييييييل
الأحد نوفمبر 09, 2014 2:11 pm من طرف سليمان أحمد عمر

» اغنية جانى جواب من الزريقه محمد
الإثنين سبتمبر 22, 2014 3:19 am من طرف يعقوب النو حامد

» فك شفرة زين كونيكت هاوي e177
الثلاثاء سبتمبر 16, 2014 6:29 pm من طرف khalid Ebrahim

» مكتبة الفنان ابراهيم موسي ابا
الثلاثاء سبتمبر 02, 2014 8:27 pm من طرف يعقوب النو حامد


فتنة تقسيم الغنائم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فتنة تقسيم الغنائم

مُساهمة  محمد عبدالله محمد خضر في الثلاثاء أكتوبر 11, 2011 5:49 pm


فتنة تقسيم الغنائم

ثم رجع رسول اللّه (ص) إلى الجعرانة بمن معه من الناس، وذلك عند دخول شهر ذي القعدة لأجل تقسيم غنائم حنين وأوطاس التي أودعت هناك، فبدأ يقسم بينهم الأموال، فقسمها كلها بأمر اللّه تعالى, وقيل: الخمس منها فقط في المؤلّفة قلوبهم من قريش ومن سائر العرب، ولم يكن في الأنصار منها شيء قليل ولا كثير.

وقيل: انه جعل للأنصار شيئاً يسيراً، وأعطى الجمهور للمتألّفين من وجوه القبائل.

فأعطى أبا سفيان بن حرب مائة من الإبل، وروي أنّ أبا سفيان بن حرب جاء إلى النبي (ص) والأموال من نقود وغيره مجموعة عنده فقال له: يا رسول اللّه أنت اليوم أغنى قريش، فتبسّم رسول اللّه (ص) ضاحكاً من قوله.

فقال أبو سفيان وقد اغتنم الفرصة: يا رسول اللّه حظنا من هذه الأموال؟

فأمر رسول اللّه (ص) بلالاً فأعطاه مائة من الإبل وأربعين أوقية من الفضّة.

فقال: حظ ابني يزيد.

فأعطاه أيضاً مائة من الإبل وأربعين أوقية.

فقال أبو سفيان: فأين حظ ابني معاوية، فأمر له بمائة من الإبل وأربعين أوقية حتى أخذ أبو سفيان يومئذ ثلاثمائة من الإبل ومائة وعشرين أوقية من الفضّة.

فقال أبو سفيان عند ذلك: بأبي أنت واُمّي يا رسول اللّه، لأنت كريم في الحرب والسلم، هذا غاية الكرم جزاك اللّه خيراً.

وأعطى (ص) صفوان بن اُمية من الإبل مائة، وقيل: ثم مائة ثم مائة.

وأعطى (ص) حكيم بن حزام مائة من الإبل. وقيل: فسأله مائة اُخرى، فأعطاه ايّاها.

وأعطى (ص) الحارث بن الحارث إبن كلدة مائة من الإبل.

وأعطى كلاً من الحارث بن هشام أخا أبي جهل، وعبد الرحمن بن يربوع المخزوميين، وسهيل بن عمرو، وحويطب بن عبد العزّى، والعلاء بن حارثة الثقفي (وعدّه بعضهم في أهل الخمسين) والأقرع بن حابس التميمي، وعيينة بن حصن الفزاري، ومالك بن عوف النصري مائة من الإبل.

وأعطى دون المائة رجالاً من قريش وغيرهم، منهم: مخرمة بن نوفل، وعمير بن وهب، وهشام بن عمرو أخو بني عامر بن لؤي.

وأعطى (ص) كلاً من سعيد بن يربوع المخزومي، وعدي بن قيس السهمي، وعثمان بن نوفل خمسين من الإبل.

وأعطى عباس بن مرداس أربعاً فسخطها وأنشأ يقول:

أتجعل نهــبـــي ونهـــب العبيد بــيــــن عيــــيـــنة والأقــرع

فما كان حصـن ولا حــابـــس يفــوقــان مـرداس فــي مجمع

وما كنــت دون امــرئ منـهما ومن تــضــع اليــوم لا يـرفع

وقد كنت فـي الحــرب ذا تدرأ فلــم اُعـــط شيـــئاً ولــم اُمنـع

فطلبه رسول اللّه (ص) فلما جاءه قال له: أنت القائل: أتجعل نهبي نهب العبيد؟ ثم التفت إلى علي (ع) وقال له: يا علي قم إليه فاقطع لسانه.

فظن ابن مرداس ان الكلام على ظاهره، فقال لعلي (ع): يا علي انك لقاطع لساني؟

قال (ع): إنّي ممض فيك ما اُمرت، ثم أدخله الحظائر وقال له: اعقل ما بين أربعة إلى مائة.

فقال لما رأى ذلك: بأبي أنتم واُمي ما أكرمكم وأحلمكم، وأجملكم وأعلمكم؟

فقال له علي (ع): انّ رسول اللّه (ص) أعطاك أربعاً وجعلك من المهاجرين، فإن شئت فخذها، وإن شئت فخذ المائة وكن مع أهل المائة.

فقال: أشِر أنت عليَّ.

فقال له علي (ع): إني أرى أن تأخذ ما أعطاك وترضى، ففعل.

وقال لرسول اللّه (ص) قائل من أصحابه: اعطيت كلاً من عيينة بن حصن والأقرع بن حابس مائة من الإبل، وتركت جعيل بن سراقة الضمري؟

فقال رسول اللّه (ص): اني تألفتهما ليسلما، ووكلت جعيل بن سراقة إلى إسلامه.

مع ذي الخويصرة

عن جابر بن عبد اللّه قال: أتى رجل بالجعرانة في منصرفه (ص) من حنين، وفي رواية عن أبي سعيد الخدري: أتاه ذو الخويصرة، وفي ثوب بلال فضّة ورسول اللّه (ص) يقبض منها يعطي الناس.

فقال: يا محمد اعدل.

فقال (ص): ويلك من يعدل إن أنا لم أعدل؟ لقد خبت أو خسرت إن أنا لم أعدل؟

ألا ترى قسّمتُ الشاة حتى لم يبق معي شاة، أو لم أُقسّم البقر حتى لم يبق معي بقرة واحدة؟ أو لم أُقسم الإبل حتى لم يبق معي بعير واحد؟!

فقال أحد الصحابة: يا رسول اللّه ائذن لي في قتل هذا المنافق؟

فقال (ص): معاذ اللّه أن يتحدّث الناس أنّي أقتل أصحابي، إن هذا يخرج في قوم يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، آيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة، يخرجون على خير فرقة من الناس.

قال أبو سعيد الخدري: فأشهد أني سمعت هذا من رسول اللّه (ص) وأشهد أنّ علي بن أبي طالب (ع) قاتلهم وأنا معه، وأمر بذلك الرجل فالتمس، فوجد، فاُتي به حتى نظرت إليه على نعت رسول اللّه (ص) الذي نعت.

حكمة تأليف القلوب

ولما قسّم رسول اللّه (ص) بأمر من اللّه تعالى غنائم حنين في قريش خاصة، وأجزل القسمة للمؤلّفة قلوبهم، غضبت الأنصار واجتمعت إلى سعد بن عبادة، فانطلق بهم إلى رسول اللّه (ص) بالجعرانة فقال: يا رسول اللّه أتأذن لي في الكلام؟

فقال (ص): نعم.

قال: إن كان هذا الأمر من هذه الأموال التي قسّمت بين قومك شيئاً أنزله اللّه، رضينا، وإن كان غير ذلك لم نرض.

فقال رسول اللّه (ص) للأنصار وقد التفت إليهم: يا معشر الأنصار، أكلّكم على قول سيّدكم سعد؟

قالوا: سيّدنا اللّه ورسوله.

فأعادها عليهم ثانية فأعادوها، ثم قالوا في الثالثة: نحن على مثل قوله ورأيه.

وهنا قال زرارة: قال أبو جعفر (ع): فحطّ اللّه نورهم، وفرض للمؤلّفة قلوبهم سهماً في القرآن، ثم قال: فلما كان من قابل جاء الذين تألّفهم رسول اللّه(ص) بضعف ما أخذوا، وأسلم ناس كثيرون.

فقام رسول اللّه (ص) خطيباً وقال: هذا خير أم الذي قلتم؟ قد جاءوا من الإبل بضعف ما أعطيتهم، وقد أسلم للّه عالم وناس كثير، والذي نفس محمد بيده لوددت انّ عندي ما أعطي كل إنسان ديته ـ وهي مائة من الإبل مثلاً ـ على أن يسلم للّه ربّ العالمين.

اعتراض واسترضاء

وروي: انّ رسول اللّه (ص) بلغه ـ لما قسّم غنائم حنين في قريش خاصة يتألفهم به ـ أن الأنصار يحبون أن يصيبوا ما أصاب الناس من القسمة، فكأنهم غضبوا إذ لم يصبهم ما أصاب الناس، حتى أنّ بعضهم قال: يغفر اللّه لرسوله، يعطي قريشاً ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم.

وقال بعضهم: لقي الرجل أهله وبني عمّه، ونحن أصحاب كل كريهة!

فأمر رسول اللّه (ص) أن يجتمعوا ولا يكن غير أنصاري معهم.

فلما اجتمعوا جاءهم رسول اللّه (ص) يتبعه علي (ع) حتى جلس وسطهم.

فقال (ص): ما حديث بلغني عنكم؟

فقال له ذوو الأسنان من الأنصار: أما ذوو رأينا فلم يقولوا شيئاً، وأما اُناس حديثة أسنانهم فقالوا: يغفر اللّه لرسوله يعطي قريشاً ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم.

فقال (ص) : إني أُعطي رجالاً حديثي عهد بكفر أتألّفهم، أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال والشاء، وتذهبون بالنبي إلى رحالكم؟! فواللّه لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به.

قالوا: يا رسول اللّه قد رضينا.

فقال لهم النبي (ص): ستجدون بعدي أثرة شديدة، فاصبروا حتى تلقوا اللّه ورسوله، فإني على الحوض.

قالوا: سنصبر.

وقد قصد رسول اللّه (ص) بذلك ما يلاقونه بعده من مثل واقعة الحرّة وأشباهها.

النبي (ص) يستغفر للأنصار

وفي رواية: انه (ص) لما اجتمعوا جاء إليهم شبه المغضب ويتبعه علي (ع) حتى جلس في وسطهم وقال لهم: إني سائلكم عن أمر فأجيبوني عنه.

فقالوا: قل يا رسول اللّه.

فقال (ص): يا معشر الأنصار ألستم كنتم ضالّين فهداكم اللّه بي؟

قالوا: بلى واللّه، فللّه المنّة ولرسوله.

قال (ص): ألم تكونوا على شفا حفرة من النار فأنقذكم اللّه بي؟

قالوا: بلى واللّه ، فللّه المنّة، ولرسوله المنّ والطول والفضل علينا.

قال (ص): ألم تكونوا أعداءاً فألّف اللّه بين قلوبكم بي؟

قالوا: بلى، وللّه المنّة ولرسوله.

قال (ص): ألم تكونوا قليلاً فكثّركم اللّه بي؟

قالوا: بلى، وللّه المنّة ولرسوله.

وقال (ص) ماشاء أن يقول، ثم سكت هنيئة.

ثم قال (ص): ألا تجيبوني بما عندكم يا معشر الأنصار؟

قالوا: بم نجيبك فداؤك آباؤنا واُمهاتنا يا رسول اللّه، فلقد أجبناك: بأنّ لك الفضل والمنّ والطول علينا.

قال (ص): أما لو شئتم لقلتم: وأنت قد كنت جئتنا طريداً فآويناك، وجئتنا خائفاً فآمنّاك، وجئتنا مكذّباً فصدّقناك.

فارتفعت أصواتهم بالبكاء، وقام شيوخهم وساداتهم إليه وقبّلوا يديه ورجليه وركبتيه ثم قالوا: رضينا باللّه وعنه، وبرسوله وعنه، وهذه أموالنا أيضاً بين يديك، فإن شئت فاقسمها على قومك، وإنما قال مَن قال منّا على غير وغر صدر، وغلّ في قلب، ولكنهم ظنوا سخطاً عليهم وتقصيراً بهم، وقد استغفروا اللّه من ذنوبهم، فاستغفر لهم يا رسول اللّه.

فقال رسول اللّه (ص): اللّهمّ اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار.

ثم قال (ص): يا معشر الأنصار أما ترضون أن يرجع غيركم بالشاء والنعم، وترجعون أنتم وفي سهمكم رسول اللّه ؟

قالوا: بلى رضينا.

فقال (ص) حينئذ: لو سلك الناس وادياً وسلكت الأنصار شعباً لسلكت شعب الأنصار، اللّهمّ اغفر للأنصار.

مع أسرى هوازن

وقد كان في السبي اُخت رسول اللّه (ص) الرضاعية: شيماء بنت حليمة السعدية، من بني سعد، حيث إن بني سعد قد شاركوا هوازن الحرب ضد رسول اللّه (ص)، فلما قامت على رأسه قالت: يا محمّد اُختك شيماء بنت حليمة سبي.

قال: فنزع رسول اللّه (ص) برده فبسطه لها، فأجلسها عليه، ثم أكبّ عليها يسائلها، وهي التي كانت تحتضنه إذ كانت اُمها ترضعه، وكانت شفيقة عليه.

وكان قد أدرك وفد هوازن رسول اللّه (ص) بالجعرانة، وقد أسلموا، فقالوا: يا رسول اللّه لنا أصل وعشيرة، وقد أصابنا من البلاء ما لم يخف عليك، فامنن علينا، منّ اللّه عليك، وقام خطيبهم زهير بن صرد فقال: يا رسول اللّه، إنما في الحظائر خالاتك وبنات خالاتك، وحواضنك وبنات حواضنك اللاتي أرضعنك، ولسنا نسألك مالاً وانما نسألكهنّ، وقد كان رسول اللّه (ص) قسّم منهنّ ما شاء اللّه.

فلما كلّمته اُخته قال (ص): أما نصيبي ونصيب بني عبدالمطلب فهو لك، وأما ما كان للمسلمين فاستشفعي بي عليهم.

فلما صلّوا الظهر قامت فتكلّمت وتكلّموا، فوهب لها الناس أجمعون وردّوا إليهم نساءهم وأبناءهم.

كما وكلمته اُخته في مالك بن عوف رئيس هوازن ومشعل نار الحرب في حنين.

فقال لها رسول اللّه (ص): إن جاءني مسلماً فهو آمن، فأتاه مسلماً، فردّ عليه ماله، وأعطاه مائة من الإبل اضافة إلى ماله، فأنشأ مالك حينئذ يقول:

ما ان سمــــــعت ولا رأيت بمثله فـــي النـــاس كلــهم كمثـل محمد

أوفى وأعطى للجـزيل إذا اجتدي وإذا تشـــأ يخـــبـرك عمـا في غد

فاستعمله رسول اللّه (ص) على من أسلم من قومه.

وقيل: ان شيماء قالت: يا رسول اللّه إني اُختك من الرضاعة، فبسط (ص) لها رداءه فأجلسها عليه، ودمعت عيناه، وخيَّرها وقال: إن أحببت فأقيمي عندي محببة مكرمة، وإن أحببت أمتعتك وترجعي إلى قومك فعلت.

قالت: بل تمتعني وتردني إلى قومي.

فأسلمت فمنحها رسول اللّه (ص) هداياه وردّها إلى قومها.

وجاءته (ص) اُمه من الرضاعة حليمة السعدية بنت أبي ذئيب من هوازن، وهي التي أرضعته حتى أكملت رضاعه، فالتفت (ص) إليها وبسط لها رداءه فجلست عليه.

قال جمع: وقد أسلمت وأسلم زوجها.



avatar
محمد عبدالله محمد خضر
عضو جديد

عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 18/03/2011
العمر : 48
الموقع : السودان/ الدبيبات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى