الدبيبات محلية القوز
الاخ الزائر مرحب بك في منتدي القوز
هذا المنتدى يختلف عن جميع المنتديات فلا هو منتدى سياسه ولا مكايده - منتدى هدفه الأول والاخير رفع منطقة القوز الى مصاف بقية المناطق بالسودان لذا نرجو من الاعضاء التسجيل باسمائهم الحقيقة او ملئ باناتهم الشخصية للتعرف عليهم
في حالة التسجيل ارجو الرجوع الي البريد الالكتروني حتي تتمكن من الدخول الي المنتدي
شكرا
الادارة


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الميرم تاجا / الفنان سليمان احمد عمر
الأربعاء نوفمبر 04, 2015 4:47 am من طرف سليمان أحمد عمر

» اغنيية ناس الفريق (الجرارى) الفنان سليمان احمد عمر
الخميس يناير 29, 2015 4:03 pm من طرف يعقوب النو حامد

» مردوم السحيىة للفنان سليمان احمد عمر
الأحد يناير 25, 2015 5:55 am من طرف يعقوب النو حامد

» اغنية سيرة كنانة سليمان احمد عر
الخميس يناير 22, 2015 7:03 am من طرف يعقوب النو حامد

» برنامج كسر زين واريبا
السبت نوفمبر 29, 2014 3:06 pm من طرف عمرعبدالكريم

» زواجي عدييييييييل
الأحد نوفمبر 09, 2014 2:11 pm من طرف سليمان أحمد عمر

» اغنية جانى جواب من الزريقه محمد
الإثنين سبتمبر 22, 2014 3:19 am من طرف يعقوب النو حامد

» فك شفرة زين كونيكت هاوي e177
الثلاثاء سبتمبر 16, 2014 6:29 pm من طرف khalid Ebrahim

» مكتبة الفنان ابراهيم موسي ابا
الثلاثاء سبتمبر 02, 2014 8:27 pm من طرف يعقوب النو حامد


كيف نحمي المراة المسلمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كيف نحمي المراة المسلمة

مُساهمة  الكافي في الأربعاء مايو 05, 2010 11:02 am

الإسلامي لقضايا المرأة:
وبعد هذا الاستعراض لتاريخ وآراء وآثار الأنثوية المتطرفة، يعرض د. "مثنى" في دراسته للتصور الإسلامي لمجمل قضايا المرأة المعاصرة من خلال تفعيل القواعد الإسلامية، التي تقدم البدائل المناسبة، التي تنطلق من اعتماد (الحاكمية لله) مرجعية شاملة، وسيادة الشريعة بما تحويه من أحكام المرأة والمجتمع ككل، وينبني التصور الإسلامي على ضرورة أن تكون الأخلاق والقيم ثابتة وليست متغيرة، ولا قابلة للمساومة، كما تفعل الأنثوية التي تشكك وتعبث بكل القيم، كما يركز التصور الإسلامي علالتصور ى اعتبار الأمومة وظيفة مقدسة خاصة بالمرأة، تعتمد سلامة الأجيال جسديًّا ونفسيًّا وأخلاقيًّا على حسن أدائها، كما يُعلي الإسلام أمر الفطرة وضرورة مسايرتها، لا معاكستها؛ حيث تأبى الفطرة السليمة للمرأة أن تكون ندًّا للرجل، أو أن تنكر أمومتها.
كما قيدت الشريعة الإسلامية الحريات، وجعلتها نسبية، تدور في فلك حفظ مصالح الفرد والمجتمع، كما منح الإسلام المرأة حرية الإيمان والدين والعقيدة، وحرية اختيار الزوج، وحرية العمل بضوابط شرعية، كما قيدت الشريعة السلوك الإنساني، فلا حرية للفواحش والمنكرات، واستبدل الإسلام ضبط الغرائز بكبتها، بل جعل العمل الجنسي الذي يبتغي الإحصان والمتعة الحلال وإنجاب النسل عبادةً وعملاً صالحًا بنص أحاديث الرسول- صلى الله عليه وسلم.
وإزاء مطالبة الأنوثية بالحرية والمساواة المطلقة بين الرجل والمرأة، تعلي المنهجية الإسلامية لقضايا المرأة من قيم العدل والمساواة والإحسان في ضوء مراعاة فطرة كلٍّ من المرأة وأنوثتها.
وقد ردت الدراسة على عدة شبهات تُثار حول رؤية الإسلام للمرأة، وأكدت على أن القوامة لا تعني التدخل السافر في الحياة الخاصة للمرأة، ولا تعني إلزام المرأة برغبات الحمل؛ حيث إن للقوامة علاقة وطيدة بعدم كون الرجل عاطفيًّا، وقدرته على تحمل المشاق أكثر من المرأة، كما عالج الإسلام نشوز المرأة بالنصح أولاً، ثم بالهجر، ثم بالضرب غير العنيف وغير المبرح.
وتختم الدراسة بمناقشة عامة لوضع المرأة المسلمة، ودورها في بناء المجتمع، مطالبةً بضرورة بناء حركات نسائية واعية بمشكلات المرأة المعاصرة، وتدفع بعجلة التنمية المتكاملة دون تهميش للمرأة، ودون استدراج للمرأة المسلمة إلى متاهات الفكر الغربي الذي انطلق من واقع ظالم، ليس للمرأة فقط، بل لفئات كثيرة من المجتمع (العبيد- النساء- السود) لكون أن التربة الإسلامية خصبة بالعدالة والمساواة والتكريم الإلهي للمرأة والرجل، بل والحيوانات والنبات والبيئة؛ تقديرًا لدور كل منهم في الحياة المستقرة الكريمة

الكافي
عضو جديد

عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 04/04/2010
العمر : 30

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى