الدبيبات محلية القوز
الاخ الزائر مرحب بك في منتدي القوز
هذا المنتدى يختلف عن جميع المنتديات فلا هو منتدى سياسه ولا مكايده - منتدى هدفه الأول والاخير رفع منطقة القوز الى مصاف بقية المناطق بالسودان لذا نرجو من الاعضاء التسجيل باسمائهم الحقيقة او ملئ باناتهم الشخصية للتعرف عليهم
في حالة التسجيل ارجو الرجوع الي البريد الالكتروني حتي تتمكن من الدخول الي المنتدي
شكرا
الادارة


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الميرم تاجا / الفنان سليمان احمد عمر
الأربعاء نوفمبر 04, 2015 4:47 am من طرف سليمان أحمد عمر

» اغنيية ناس الفريق (الجرارى) الفنان سليمان احمد عمر
الخميس يناير 29, 2015 4:03 pm من طرف يعقوب النو حامد

» مردوم السحيىة للفنان سليمان احمد عمر
الأحد يناير 25, 2015 5:55 am من طرف يعقوب النو حامد

» اغنية سيرة كنانة سليمان احمد عر
الخميس يناير 22, 2015 7:03 am من طرف يعقوب النو حامد

» برنامج كسر زين واريبا
السبت نوفمبر 29, 2014 3:06 pm من طرف عمرعبدالكريم

» زواجي عدييييييييل
الأحد نوفمبر 09, 2014 2:11 pm من طرف سليمان أحمد عمر

» اغنية جانى جواب من الزريقه محمد
الإثنين سبتمبر 22, 2014 3:19 am من طرف يعقوب النو حامد

» فك شفرة زين كونيكت هاوي e177
الثلاثاء سبتمبر 16, 2014 6:29 pm من طرف khalid Ebrahim

» مكتبة الفنان ابراهيم موسي ابا
الثلاثاء سبتمبر 02, 2014 8:27 pm من طرف يعقوب النو حامد


اليوم العالمي للحمار- قصة ساخرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: اليوم العالمي للحمار- قصة ساخرة

مُساهمة  ود العميد في الأحد فبراير 05, 2012 10:25 pm

يا سلام عليك يا كردفانى قصة فى غاية الروعة
والجمال وبعيدة المغزى يا ليتنا لو نتعمق مرة واحدة فى كلما يقال
لنا لكى ندرك اى مبتغى اراده مخاطبنا وندع التفكير السطحى واخذ الكلام على
اعواهنه.وشكرا.
avatar
ود العميد
عضو جديد

عدد المساهمات : 138
تاريخ التسجيل : 20/09/2011
الموقع : السعودية___الرياض

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اليوم العالمي للحمار- قصة ساخرة

مُساهمة  محمد المصطفى(الكردفان) في الأحد فبراير 05, 2012 3:46 pm

اليوم العالمي للحمار- قصة ساخرة

مَحْمُود أبُو فَروةَ الرَّجَبي
تأليف: مَحْمُود أبُو فَروةَ الرَّجَبي
اقتحم حمارٌ عجوزٌ قاعة اجتماعات كانت تُقام فيها ندوة حول استخدامات الشاحنات في نقل حاجيات الناس، وكان يشاركُ فيها أكثر من خمسين عالما من علماء الكرة الأرضية.
وعندما رأى المدير الحمار يسير بخطوات بطيئة نحوه، صرخ بأحد رجال الأمن بغضب:
- هذه مهزلة.. من سمح لهذا الحمار دخول القاعة؟
قال رجل الأمن بارتباك:
-انه يقول إن لديه معلومات خطيرة حول موضوع الندوة و..
قاطع مدير الندوة رجل الأمن بسخرية:
- معلومات مُهمة لدى حمار، لم يبق لهؤلاء العلماء سوى سماع معلومات عن هذا الحمار.
تابع الحمار سيره بِثِقةٍ نحو المنصة التي كان مدير الندوة يلقي خطابه من عليها، وبدأ العلماء الحاضرون بإطلاق صرخات الاستغراب، والاستهجان، ولم تُفلح محاولات رجال الأمن ثنيه عن التقدم نحو المنصة.
وصل الحمار المنصة، ثم دفع مدير الندوة جانباً، ووقف يخطب بجمهور العلماء. قال الحمار:
- أيها العلماء الأفاضل عليكم الاستماع لي..
تحدث الحمار بهذه الجمل، بطريقة لبقة مؤدبة، مما دعا أحد العلماء إلى ان يقول:
- مدهش.. أسلوب جميل ينفع لمخاطبة العلماء أمثالنا.
وقال عالم آخر:
- هذه إهانة كيف سنقابل الناس بعد ان نجلس - نحن العلماء - ونستمع لحمار.. اخرجوا هذا الحمار من هُنَا، ولتنتهي هذه المهزلة.
قال الحمار محافظا على هدوئه:
- لا يا سيدي.. لا تتسرع هذه الندوة تخصني.
سادت القاعة لحظات صمت، ووجد الحمار انه من المناسب ان يبدأ الحديث إلى العلماء. قال الحمار:
- قَديماً كانت الحمير أفضل وسيلة يستخدمها الإنسان لنقل حاجياته، ومن أجل هذا كانت الحمير مدللة، تأكل أشهى الطعام، وتنام في أحسن الأماكن، ولا تضطر إلى حمل حاجيات ثقيلة.
فرح الحمار عندما لم يسمع أي اعتراض على كلامه، بينما همس أحد العلماء لجاره:
- أسلوب هذا الحمار بسرد قصته يذكرني بإسلوب جدتي عندما كانت تقص على الحكايات قبل نومي حينما كنت ادرس في الجامعة.
تابع الحمار كلامه:
- وفي يوم من الأيام قام رجل ظالم بتحميل حجارة ثقيلة على ظهر حماره، ولم يستطع الحمار تحمل ذلك الحمل لمسافة طويلة، فسببت له تلك الأحمال الزائدة ألما شديدا في الظهر، وبسبب ذلك اقدم الحمار على تقديم شكوى إلى الحمار العظيم، رئيس اتحاد الحمير الكوني في ذلك العصر.
اهتم رئيسنا بالشكوى، وطلب من صاحب الحمار إيقاف انتهاكاته لحقوق حماره، وليس هذا فقط، وطلب منه تقديم اعتذار خطي للاتحاد الكوني للحمير، عن الفعل المشين الذي قام به.
لكن ذلك الرجل كان شرسا وغليظ القلب، فرفض طلب الحمار العظيم وطرده من البيت، فغضب الحمار العظيم، وثارت ثائرته، وقرر الانتقام، فدعا جميع حمير العالم إلى الإضراب، احتجاجا على سوء معاملة ذلك الرجل لحماره.
وفعلا توقفت الحمير عن العمل، فشلت الحركة في العالم كله، وتوقفت الصناعات والحرف، وجاءت الوفود إلى الحمار العظيم ترجوه إيقاف الإضراب، فرفض ذلك، إلا بعد ان تتم كتابة ميثاق بين الإنسان، والحمير يعترف فيه الإنسان بكل حقوق ذلك الحيوان الصبور.
وتمت كتابة الميثاق الذي تعهد بعدم تحميل الحمير أحمالا زائدة عن حمولتها القانونية، وركز على إعطاء كل حمار عطلة يوم واحد في الأسبوع، وتحديد ساعات العمل بعشر ساعات يوميا.
وبدأ الإنسان بتنفيذ بنود هذا الاتفاق، وليس ليس طويلا فقد أخذ علماء الأرض يفكرون بطريقة يتملصون بها من ذلك الميثاق ولم يجدوا خيرا من الاختراعات تكفيهم الحاجة للحمير، وتجعلهم يستغنون عنها.
وأخيرا وبعد سلسلة اختراعات مختلفة، اخترعوا الشاحنات والقطارات، التي وضعت الحمير على الرفوف، وقضت على كل أحلامهم وطموحاتهم، ومن وقتها والحمار مهان لا كرامة له، يوصف بالغباء مع انه أكثر ذكاء من الإنسان، لكن شتان ما بين ذكاء يعمل من أجل إسعاد الجَمِيعُ، وذكاء بعمل من أجل استعباد الآخرين. والآن يا سادتي أرجوكم أعطونا حقوقنا.
سادت لحظات من الصمت قاعة الاجتماعات، ثم انطلقت الصرخات الداعية إلى إنصاف الحمير من أفواه العلماء الحاضرين، وأمام هذه الأصوات القوية، أدرك مدير الندوة انه إذا لم يتصرف بحكمة فإن الندوة ستفشل، وخاصة ان خطبة الحمار النارية، ألهبت مشاعر العلماء المجتمعين.
نهض مدير الندوة من مكانه، ثم اقترب من الحمار وصافحه بحرارة، ثم بدا بإلقاء خطبة جديدة للحاضرين. قال مدير الندوة:
- يا أيها العلماء الأفاضل وانتم يا حمير العالم الكادحين..
شعر الحمار بالسعادة لهذا الكلام، وأحس لأول مرة بان صوته أصبح مَسْمُوعاً، وأصاخ السمع، بينما تابع المدير كلامه:
- يا جماهير الحمير في كل مكان.. حقوقكم حقوقكم، وأنا اضمن حقوقكم.. العذاب لن ينالكم بعد الآن. العذاب لن تنالوه منذ الآن. الظلم لن تشموا رائحته من الآن فَصَاعِداً.اهتزت القاعة بالتصفيق الحار لهذه الخطبة الرنانة، فقال الحمار بفرح:
- هل قررت يا سيدي كتابة ميثاق جديد بين الحمير وبني الإنسان؟
وسال أحد العلماء:
- هل ستمنح الحمير وثيقة تمنح ظلمهم، وتزيل الألقاب السيئة عنهم.
تنحنح مدير الندوة ثم قال بصوت عال:
- يا حمير العالم.. لا للظلم.. لا للفقر.. لا للحليب المجفف!!
قاطع الحمار مدير الندوة قائلا:
- أرجوك يا سيدي، اخبرني ما هي الطريقة التي ستعطون بها الحمير حقوقهم؟
قال مدير الندوة وهو يرفع شارة النصر بيده:
- سنجعل من الآن فَصَاعِداً، اليوم العاشر من كانون الثالث من كل عام يوما عَالَمَيَّاً للحمار.
في تلك اللحظة، أطلق الحمار صرخة مدوية، ومن شدة الصدمة التي نعرض لها، سقط على الأرض مغمى عليه، بينما بدأ العلماء يرددون بصوت مرتفع:
- يعيش اليوم العالمي للحمار.. يعيش الحمار العالمي..وفجأة استيقظ الحمار من إغمائه، ووقف صارخا بغضب:
- يسقط الحمار العالمي الذي سيعتمد عليكم بعد اليوم، إذا كان العلماءخفاف عقول هكذا فكيف ستكون عامة الناس؟
ثم أسرع ليخرج من القاعة، فقال له مدير الندوة:
- قف أيها الحمار.
فقال الحمار بسرعة:
- ماذا تريد يا سيدي؟
قال مدير الندوة:
- أين ستذهب؟
صرخ الحمار وقال باستهزاء:
- سأذهب لأعلن الثورة على كل الظالمين.
وخرج وهو يبصق على الأرض.
تمت

محمد المصطفى(الكردفان)
عضو جديد

عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 21/11/2011
الموقع : السودان/اللهم إنى كردفانى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى