الدبيبات محلية القوز
الاخ الزائر مرحب بك في منتدي القوز
هذا المنتدى يختلف عن جميع المنتديات فلا هو منتدى سياسه ولا مكايده - منتدى هدفه الأول والاخير رفع منطقة القوز الى مصاف بقية المناطق بالسودان لذا نرجو من الاعضاء التسجيل باسمائهم الحقيقة او ملئ باناتهم الشخصية للتعرف عليهم
في حالة التسجيل ارجو الرجوع الي البريد الالكتروني حتي تتمكن من الدخول الي المنتدي
شكرا
الادارة


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الميرم تاجا / الفنان سليمان احمد عمر
الأربعاء نوفمبر 04, 2015 4:47 am من طرف سليمان أحمد عمر

» اغنيية ناس الفريق (الجرارى) الفنان سليمان احمد عمر
الخميس يناير 29, 2015 4:03 pm من طرف يعقوب النو حامد

» مردوم السحيىة للفنان سليمان احمد عمر
الأحد يناير 25, 2015 5:55 am من طرف يعقوب النو حامد

» اغنية سيرة كنانة سليمان احمد عر
الخميس يناير 22, 2015 7:03 am من طرف يعقوب النو حامد

» برنامج كسر زين واريبا
السبت نوفمبر 29, 2014 3:06 pm من طرف عمرعبدالكريم

» زواجي عدييييييييل
الأحد نوفمبر 09, 2014 2:11 pm من طرف سليمان أحمد عمر

» اغنية جانى جواب من الزريقه محمد
الإثنين سبتمبر 22, 2014 3:19 am من طرف يعقوب النو حامد

» فك شفرة زين كونيكت هاوي e177
الثلاثاء سبتمبر 16, 2014 6:29 pm من طرف khalid Ebrahim

» مكتبة الفنان ابراهيم موسي ابا
الثلاثاء سبتمبر 02, 2014 8:27 pm من طرف يعقوب النو حامد


مـــــــرسال الشوق..!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مـــــــرسال الشوق..!!

مُساهمة  محمد المصطفى(الكردفان) في الخميس مارس 08, 2012 1:19 pm


مـــــــرسال الشوق

اتيتها على غير موعد ..وهى تغمس قدميها الناعمتين فى مياه وادى نيالا العظيم ..وتستحم
بحبات المطر وتسعد بها كالاطفال وتتكئ على سفح جبل مرة الشامخ الرقيق والذى يتفجر
الماء عيونا من قلبه..فدنوت منها قاب قوسين او ادنى وكانت سارحه فى الوديان مع الغزلان
وهى فى إسترخاء العزارى سافرة المحاسن ..تتسلى فى وحدتها بقزقزة اللب وتذوق فول
الحاجات وابوقوى وإستحلاب القنقوليز ..ولم تشعر بوجودى فتاملتها مبهورآ بالنظرة الاولى
التى لا يرتد فيها الطرف وكانت كاعب حسناء فوراوية اللمى والأشداق ,رزيقية الحشا والقوام ,
تعيشية الخدود والطلعة , سلامية النظرات والرموش, معلاوية الجيد والإلتفات, هلباوية الجبين
والضفائر , منصورية الأعطاف والتثنى, فلاتية الملمس والرقه, برقاوية الأيدى والأنامل , داجاوية السيقان والخطوات , هبانية الأردف والكفل ,جلابية الحلى والحلل, غرباوية الكلام و
اللهجة , عربية اللسان والمعنى, سودانية الأنف والعطر , شديدة الإعتداد بالنفس ولاترضى
الحقره..
احسست بسحرها يسرى فى جسدى ..وحرارة انفاسى ترتفع ودقات قلبى تتلاحق فخفت ان
يفتضح امرى ولبدت خلف ظهرها والتحفت بشعرها فاحست بى والتفتت نحوى فى دلال ورقة
وقالت : جيتآ جيت ..انت مرسال الشوق ؟ فهمست فى أذنها..أنا الشوق زاتو..فردت فى حبور..
ابو الزفت اهو ده الكلام ثم إعتدلت نحوى وطوقتنى بساعديها وضمتنى إلى حضنها الدافئ فى
رقه وأخذت توقع لحنآ رائعآ بأناملها على جسدى وتتغنى كأنها لا تغنى :
ياربنا يا قــــــــــــــــــــــــــــــــــادر
يا واهب كل الشئ النــــــــــــــــــــــــــادر
تــجمعنا كمان مــــــــرة ومــــــــرة
بــين الحبان فى جبل مــــــــــــــــــــــــــرة

واحسست من دفء العناق وحرارة اللحن اننى اذوب واتلاشى فى اعماقها نقطه ..نقطه ..كنقاع
الزير ثم اجلستنى بجوارها والتصقت بى فى ود شديد ووضعت قدامى طبقآ من فاكهة الجبل..
وسقتنى كوبآ من عسل النحل الذى يجرى على الرمل كالزئبق وكوبآ من البركيب وسألتنى..
ندبل ليك من ياتوا ؟ فقلت لها من كلو..فضحكت وفعلت واخذت تطعمنى من دجاجها المكرفس
ومن لحم الصيد والطير ومن شواءات الضانى والعجالى ومن الأقاشيه ومن منصاص لحم عبد الجليل اى التيس ..ومن الجربا وما أدراك ما الجربا ..ومن عصيدة الدامرقا والجير وملاح التقليه بالسمك الناشف , وقلت لها خلاص كفاى وقفت لمبة..فقالت انا حلفت الا تطرشقى زى لمبه وفجاءة دست فى فمى لقمة انتفض لها بدنى فوقفت وقلت لها..خلينا كويسين..الكول والمرس ما بنفع معاى ..فقالت ضاحكه شنو فرق الكول بتاع غرب من التركين بتاع دار صباح ؟
فقلت لها الخواجه قال لو اكلته باليمين لازم تغسل شمال..
انها نيالا الجميلة التى احببت دون سائر المدن اللائى اقترنت بهن بموجب عقد التنقلات الشرعى وقد حلفت بالطلاق ان لا أطلقها ابدا من دونهن فككيفك ايتها الحبيبة الغالية وقد
فاض بى الشوق وكل مرسال ارسلته اليك بخطاباتى الغرامية ..زور توقيعى وسلمها لك..
كيف الخرطوم بالليل ..وحى الوادى وحى الجبل وهل لا زالت سكر شتت على العهد بها
رغم أزمة السكر, ولا زالت الدروه حاجه حلوه , وكيف الجبل وقلول ونرتتى وسونى جنة الله
فى الأرض ..والتى قيض الله لى زيارتها فى صحبة خواجه حاءها يسعى من الكميرون وما ان
وصلها حتى طاف بها كالراهب حجرآ حجرآ ..وشلالا شلالا..وناجاها زهرة زهرة..وبرتقالة
برتقالة,ثم جلس يستريح بعد ان إطمأن عليها وأخذ يردد..إنها الجنة الحقيقية ..إنها الجنة الحقيقية
فقلت ..لم لا وان مناظرها جميلة واشجارها ظليلة وخيراتها وفيرة وثمارها لامقطوعة ولا ممنوعة وانها تجرى من تحتها الأنهار ..فقال الخواجه : والناس فيها كلهم آدم وحواء أو حوايه
وآدموا فقلت : وبوجودكم إكتملت الصورة الفنانة وفهم الخواجه النكته الخبيثه وقال : ((او..
نو انا مش إبليس))..
ملحوظة :
هذا المقال من كتاب / الضحك فى بيت البكاء, للكاتب القدير :محى الدين محمد على وهو كاتب سودانى من مواليد 1943 بالولاية الشمالية ب(أرقو..) وهو شاعر وكاتب صحفى معروف .

محمد المصطفى(الكردفان)
عضو جديد

عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 21/11/2011
الموقع : السودان/اللهم إنى كردفانى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى